للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

متى الذي كنت أرجوه وآملهُ ... أما الذي كنت أخشاهُ فقد كانا

عيْنُ الزمانِ أصابتنا، فلا نظرتْ ... وعُذِّبَتْ بصنوف الهجرِ ألوانا

وقال الصمة القشيري عند موته بطبرستان، وكان خرج في غزوٍ إلى الديلم:

تَعَزَّ بصبرٍ لا وربِّكَ لا ترى ... سنامَ الحمى أخرى الليالي الغوابرِ

كأنَّ فؤادي من تذَكُّره الحمى ... وأهل الحمى يهفو به ريشُ طائرِ

<<  <   >  >>