٣ - أنبا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , أنبا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ , ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيُّ , ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ بَشِيرٍ السَّامِيُّ , ثنا عُثْمَانُ بْنُ وَاقِدٍ , ثنا النَّهَّاسُ بْنُ قَهْمٍ , عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَوْفٍ الشَّيْبَانِيِّ , عَنْ أَبِي بَرْزَةَ , قَالَ: نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ خَيْبَرَ وَصَفِيَّةُ عَرُوسٌ فِي مَجَاسِدِهَا فَرَأَتْ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ الشَّمْسَ نَزَلَتْ حَتَّى وَقَعَتْ عَلَى صَدْرِهَا , فَقَصَّتْ ذَلِكَ عَلَى زَوْجِهَا , فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا تُمَنِّيَنَّ إِلا هَذَا الْمُلْكَ الَّذِي نَزَلَ فَفَتَحَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ , فَضَرَبَ عُنُقَ زَوْجِهَا , وَتَعَرَّضَ مِنْ هُنَالِكَ مِنْ فِتْيَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لِيَتَزَوَّجُوهَا , حَتَّى أَلْقَى لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ تَمْرًا عَلَى سَفِيفٍ , فَقَالَ: «كُلُوا وَلِيمَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى صَفِيَّةَ» قَالَ: فَتْحُ خَيْبَرَ كَانَ فِي مُحَرَّمِ سَنَةِ سَبْعٍ, وَتُوُفِّيَتْ صَفِيَّةُ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاثِينَ رَوَى مِنَ الصَّحَابَةِ جَمَاعَةٌ , وَلَمْ يُصِبْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْهَا وَلَدًا
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.ws/page/contribute