للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

لَهُمْ سَعِيراً خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً لا يَجِدُونَ وَلِيّاً وَلا نَصِيراً يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولا} ١.

ونشهد بالجنة لكل من شهد له الكتاب والسنة بالعين أو بالوصف، فمن الشهادة بالعين: الشهادة لأبي بكر وعمر وعثمان وعليّ ونحوهم ممن عيّنهم النبي صلى الله عليه وسلم٢. ومن الشهادة بالوصف الشهادة لكل مؤمن أو تقي.

ونشهد بالنار لكل من شهد له الكتاب والسنة بالعين أو بالوصف: فمن الشهادة بالعين: الشهادة لأبي لهب وعمرو بن لحي الخز اعي٣ ونحوهما. ومن الشهادة بالوصف الشهادة لكل كافر أو مشرك شركا أكبر أو منافق.

ونؤمن بفتنة القبر، وهي سؤال الميت في قبره عن ربه ودينه ونبيه، ف {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ} ٤فيقول المؤمن: ربي الله، وديني الإسلام، ونبي محمد.


١ سورة الأحزاب، الآيات: ٦٤ ـ ٦٦.
٢ أى: في حديث صحيح رواه البخاري في صحيحه (٥ / ١٠) في فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في صحيحه (٤ / ١٨٦٧) في الفضائل أيضا من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه.
٣ انظر صحيح البخاري (٦ / ٦٩) كتاب التفسير وصحيح مسلم (٤ / ٢١٩١) الجنة جاء فيه: ((رأيت عمرو بن الحي ... يجُّرُّ قصبه في النار)) .
٤ سورة إبرا هيم، الآية: ٢٧.

<<  <   >  >>