وقال تعالى أيضاً:{أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً}(النساء: ٨٢) .
٢- أنه كلام الله تعالى:
وهذه من أخص خصائص كتاب الله تعالى كما قال سبحانه:{وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْلَمُونَ}(التوبة: ٦) .
٣- نزوله منجماً:
والمقصود بذلك نزول القرآن الكريم مفرقاً في مدة ثلاث وعشرين سنة (١) .
(١) انظر: لمحات في علوم القرآن، لمحمد الصباغ ص ٣٢.