للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أربعة عشر فإن فات ففى أحد وعشرين. تنزع جُدولا ولا يكسر عظمها (١) وحكمها كالأضحية إلا أنه لا يجزئ فيها شرك في دم، ولا تسن الفرعَة، ولا العتيرة (٢).

كتاب الجهاد (٣)

(١) (ولا يكسر عظمها) لما روى عن عائشة أنها قالت "السنة شاتان مكافئتان عن الغلام، وعن الجارية شاة، ويأكل ويطعم ويتصدق، وإنما فعل بها ذلك تفاؤلًا بالسلامة" كذلك قالت عائشة.

(٢) (الفرعة ولا العتيرة) الفرعة ذبح أول ولد الناقة. والعتيرة ذبيحة رجب، لحديث أبي هريرة "لا فرعة لا عتيرة" متفق عليه.

(٣) (الجهاد) روى أبو هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال "انتدب الله لمن خرج في سبيلى لا يخرجه إلا الجهاد في سبيلى وإيمان بي وتصديق برسولي فهو ضامن أن أدخله الجنة أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه نائلًا ما نال من أجر أو غنيمة، متفق عليه. ولمسلم "مثل المجاهد في سبيل الله مثل الصائم القائم" وعن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "لغدوة أو روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها" رواه البخاري.

<<  <  ج: ص:  >  >>