للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[المبحث الثاني: مناظرته مع أحد أكابر شيوخ الرافضة في عصمة الإمام علي -رضي الله عنه- والإمامة والمهدي المنتظر]

واشتمل على مطلبين:

[المطلب الأول: عرض المناظرة]

[تمهيد]

ذكر شيخ الإسلام -رحمه الله- هذه المناظرة أثناء رده على ما قرره ابن المطهر الحِلّي (١) من أن الإمامة هي أهم مطالب الدين وأشرف مسائل المسلمين، وقد رد عليه شيخ الإسلام من تسعة أوجه فنَّد فيها قوله وأبطله، وبين فساده بأحسن تفصيل وأفضل بيان، وأجاب خلال رده على كثير مما قد يورده الرافضة من إيرادات وشبه، وكشف عن فسادها وضعفها وتناقض أصحابها بما لا مزيد عليه.

وكان من أقوى الأوجه التي رد بها شيخ الإسلام -رحمه الله- على هذا الكلام الوجه الثالث؛ الذي بين فيه سبب اعتقاد الرافضة لمثل هذا الاعتقاد، وأساس هذا القول


(١) هو الحسن -ويقال: الحسين- بن يوسف بن علي بن المطهر الحلي، جمال الدين، ويعرف بالعلامة: من أئمة الرافضة، وأحد كبار علمائهم، له مصنفات عدة، منها: (منهاج الهداية)، و (كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين) وغيرها، رد عليه شيخ الإسلام في منهاج السنة، (ت: ٧٢٦ هـ). انظر: الدرر الكامنة (٢/ ٧١)، لسان الميزان (٢/ ٣١٧).

<<  <   >  >>