للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

قَدِمَ مُسَيْلِمَةُ (١) (٢) الْكَذَّابُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَجَعَلَ يَقُولُ: إِنْ جَعَلَ لِي مُحَمَّدٌ (٣) مِنْ بَعْدِهِ تَبِعْتُهُ، وَقَدِمَهَا فِي بَشَرٍ كَثِيرٍ (٤) مِنْ قَوْمِهِ (٥)، فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ (٦) رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَمَعَهُ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ (٧) بْنِ شَمَّاسٍ (٨)،

"عَهْدِ النَّبِيِّ" كذا في قتـ، ذ، وفي نـ: "عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ". "إِنْ جَعَلَ لِي مُحَمَّدٌ مِنْ بَعْدِهِ" في هـ، صـ، ذ: "إِنْ جَعَلَ لِي مُحَمَّدٌ الأَمْرَ مِنْ بَعْدِهِ".

===

(١) كان صاحب النيرنجيات، كما مرَّ [برقم: ٣٦٢٠].

(٢) قوله: (قدم مسيلمة الكذاب) بكسر اللام، ابن ثمامة بن كبير (١) - بالموحدة - ابن حبيب بن الحارث من بني حنيفة، وكان - فيما قاله ابن إسحاق - ادعى النبوة سنة عشر وقدم مع قومه، كذا في "القسطلاني" (٩/ ٤٠٧). قال الكرماني (١٤/ ١٨١): قال عياض: وكان مسيلمة حينئذ يُظهِر الإسلام، وإنما أظهر كفره بعد ذلك.

(٣) الخلافة، "قس" (٩/ ٤٠٨).

(٤) قوله: (في بشر كثير) ذكر الواقدي أن عدد من كان مع مسيلمة من قومه سبعة عشر نفسًا، فيحتمل تَعَدُّد القدوم، كذا في "الفتح" (٨/ ٩٠).

(٥) أي: بني حنيفة، "قس" (٩/ ٤٠٨).

(٦) ليتألفه وقومه رجاء إسلامهم وليبلغه ما أنزل إليه، "قس" (٩/ ٤٠٨)، "ك" (١٤/ ١٨١). أو أقبل إليه لرد سؤاله وزجره، كما يدل عليه قوله: "لو سألتني. . ." إلخ، وكان كذلك، قتله الله عز وجل يوم اليمامة، "ك" (١٤/ ١٨٢).

(٧) خطيب الأنصار.

(٨) بفتح المعجمة وتشديد الميم آخره مهملة، الخزرجي، "ك" (١٦/ ١٩٣).


(١) في الأصل: "ثمامة بن بكير".

<<  <  ج: ص:  >  >>