المكتبة الشاملة

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان

الأمير علاء الدين قطلوبرس العادلي، مات في هذه السنة بعد شنقه في سوق الخيل، وأقام ثلاثة أيام، ثم دفن وكان قد هرب في نوبة الأويراتية واستخفى بمصر، ثم وجد عند مملوك له فيه هوى.
فصل فيما وقع من الحوادث في
السنة السبعمائة من الهجرة
استهلت والخليفة: الإمام الحاكم أبو العباس أحمد بن أبي علي بن الإمام أبي بكر بن الإمام المسترشد بالله أمير المؤمنين العباسي.
وسلطان الديار المصرية والبلاد الشامية: الملك الناصر محمد بن قلاون الصالحي، ونائبه بمصر: سيف الدين سلار، وفي دمشق: جمال الدين أقوش الأفرم، وفي حلب: شمس الدين قراسنقر المنصوري، وبطرابلس والسواحل: سيف الدين قطلوبك، وبصفد: سيف الدين بلبان طرنا السلحدار، وبحماة: زين الدين كتبغا العادلي، وبالكرك: جمال أقوش الأشرفي.
والقاضي الشافعي بمصر: تقي الدين بن دقيق العبد، والحنفي: شمس الدين السروجي، والمالكي: زين الدين بن مخلوف، والحنبلي: شرف الدين الحراني.
وقاضي الشافعية بدمشق: بدر الدين بن جماعة، وقاضي الحنفية: شمس الدين ابن الحريري، والمالكية: جمال الدين الزواوي، والحنابلة: تقي الدين سليمان بن مزة المقدسي، والخطيب: بدر الدين بن جماعة.
والوزير بمصر: شمس الدين سنقر الأعسر.
وصاحب المغرب: أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن يحيى بن محمد وأبو يعقوب المريني.
وصاحب اليمن: الملك المؤيد هزبر الدين داود بن المظفر.
وصاحب ماردين: الملك المنصور نجم الدين غازي بن الملك الظفر الأرتقي.
وصاحب مكة: الشريف نجم الدين أبو نمى محمد بن أبي سعد بن علي بن قتادة الحسيني.
وصاحب المدينة: عز الدين جماز بن شيحة الحسيني.
وملك التتار: محمود قازان، وصاحب المملكة الشمالية: طقطاي ابن أخي الملك بركة، والمتولي على الصين قان بن قان بن جنكزخان، ومن حد بلاد خراسان إلى خان بالق الملك قيدو.
وصاحب الحبشة: الأمحري النصراني.
وصاحب الهند إلى نجد إلى كنبايت: الملك المسعود ناصر الدين محمود ابن علم الدين سنجر عتيق شمس الدين أيتمش مملوك شهاب الدين الغوري.
ذكر اختلاف عربان بحيرة
قال بيبرس في تاريخه: وفي سنة سبعمائة اختلفت عربان البحيرة، وهم طائفتان جابر ومرديس اختلافاً كثيراً أنشأ بينهم حرباً، وأفنى بعضهم بعضاً، وكانت مرديس هي المستظهرة على جابر، وقد كسرتها كسراً أعتى على الجابر، فاتصل ذلك بالأبواب السلطانية، فندبت لإخماد فتنتهم وإطفاء جمرتهم وردع المعتدين منهم، وجرد معي من أمراء الطبلخاناة عشرون أميراً، وهم: الأمير شمس الدين سنقرجاه السلحدار، والأمير حسام الدين لاجين الجاشنكير، والأمير سيف الدين بلبان الطغريلي، والأمير سيف الدين طشتمر الجمقدار، والأمير علاء الدين بن أمير مجلس، والأمير بدر الدين محمد الوزيري، والأمير عز الدين أيدمر الشمسي القشاش، والأمير بهاء الدين قراقوش الصوابي، والأمير سابق الدين بن بوزبا الساقي، والأمير ناصر الدين محمد بن طرنطاي، والأمير ناصر الدين محمد بن أيتمش السعدي، والأمير علاء الدين علي بن ددا التركماني، والأمير جمال الدين أقوش الرومي، والأمير شمس الدين الدكز السلحدار، والأمير سيف الدين قطز بن الفارقاني، والأمير علاء الدين مغلطاي المسعودي، وأصحاب الأمير مظفر الدين أمير موسى، وأصحاب الأمير جمال الدين الطشلاقي وغيرهم، وأنهى إلى الأبواب الشريفة أنهم صافون، وعلى القتال عاكفون، وذلك على ظاهر تروجة، فسرنا سيراً حثيثاً، فوجدناهم قد اتفقوا وافترقوا، فتبعناهم فانهزموا، وقصدوا جهة الليونة وغربي الإسكندرية، فأخذنا مواشيهم من الجمال والأغنام، وسقنا إلى الباب الشريف، وأحضرنا هؤلاء العربان بالأمان، وقررنا قواعدهم، ونظمنا الصلح بينهم، وعدنا إلى الأبواب الشريفة، فتواترت الأخبار بحركة التتار.
ذكر ورود القصاد من بلاد الشرق
[جزء / صفحة]
انتقل
       [الرقم]
انتقل