للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

كتب المؤلف

الخطابة عند العرب

الكتاب: الخطابة عند العرب المؤلف: محمد الخضر حسين (ت ١٣٧٧ هـ) المحقق: ياسر بن حامد المطيري الناشر: مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية الطبعة: الأولى، ١٤٣٣ هـ عدد الصفحات: ١٩٩ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين

الكتاب: موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين المؤلف: الإمام محمد الخضر حسين (ت ١٣٧٧ هـ) جمعها وضبطها: المحامي علي الرضا الحسيني الناشر: دار النوادر، سوريا الطبعة: الأولى، ١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م عدد الأجزاء: ١٥ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

تعريف بالمؤلف

محمد الخضر حسين (١٢٩٣ - ١٣٧٧ هـ) • هو: محمد الأخضر بن الحسين بن علي بن عمر. ولما جاء إلى الشرق حذف «بن» من اسمه على الطريقة المشرقية، وغلب عليه الخضر عوضًا عن الأخضر • أصله من الجزائر: أبوه من عائلة العمري، من قرية طولقة (ببسكرة)، وهي واحة من واحات الجنوب، وأمه من وادي سوف • ولد في بلدة نفطة (جنوبي تونس)، وكانت موطن العلم والعلماء، حتى إنها كانت تلقب بالكوفة الصغرى، وبها جوامع ومساجد كثيرة، وهي واحة بها زرع وفيها فلاحون • عاش في تونس وسورية ومصر والجزائر - وتوفي في القاهرة. • تلقى أولى مراحله التعليمية ببلدة نفطة بالجنوب التونسي، ثم التحق بجامع الزيتونة عام ١٨٨٧ لاستكمال دراسته، حيث تكونت شخصيته العلمية والدينية والثقافية. وفي عام ١٨٩٨ حصل على شهادة التطويع، وهي الشهادة التي تمكن حاملها من التطوع لإلقاء الدروس في جامع الزيتونة، كما تؤهله للظفر بمناصب علمية ودينية عديدة. • عمل مدرسًا بجامع الزيتونة، وحضر المجالس العلمية والأدبية مشاركًا نشطًا، مما أكسبه شهرة واسعة في أوساط الطلاب والعلماء على زمانه. • تولى خطة القضاء بمدينة بنزرت عام ١٩٠٥. • أسس مجلة «السعادة العظمى» في شهر محرم سنة ١٣٢٢ هـ / إبريل ١٩٠٤ م، وهي أول مجلة عربية ظهرت في تونس، وكانت تصدر كل نصف شهر، ولم يصدر منها سوى ٢١ عددًا ثم انقطع صدورها، وقد كان الشيخ يكتب أغلب مقالاتها • وعمل محررًا في عدد من المجلات كالهداية الإسلامية، ونور الإسلام، ولواء الإسلام، كما كتب في مجلة المنار، ومجلتي الدر والفجر التونسيتين، ومجلة الفتح بالقاهرة. • كان عضوًا بالمجمع العلمي العربي بدمشق عام ١٩١٩، وفي عام ١٩٣٣ اختير عضوًا للمجمع اللغوي بالقاهرة. كما كان واحدًا ممن أسسوا جمعية الهداية الإسلامية (١٩٢٨)، وكان رئيسًا للرابطة الإسلامية التي تدعو إلى الوحدة بين بني الإسلام. • له جهود كبيرة في الدعوة إلى الإصلاح الديني والاجتماعي والأخلاقي. إضافة إلى مشاركاته في الأحداث السياسية آنذاك بقلمه، وفكره، وتحركاته. • كان مؤمنًا بوحدة الهدف والمصير بين المسلمين، وكان يدعو إلى ضرورة اتحاد المسلمين في نظام ديني وسياسي واحد، هو نظام الخلافة. • حصل على عضوية هيئة كبار العلماء برسالته «القياس في اللغة العربية» سنة (١٣٧٠ هـ= ١٩٥٠ م) • اختير لمنصب «شيخ الأزهر» في ٢٦ ذي الحجة ١٣٧١ هـ/١٦ سبتمبر ١٩٥٢ م) • واستقال من مشيخة الأزهر (بعد أقل من سنتين) في ٧ يناير عام ١٩٥٤ م - ٢ من جمادى الأولى ١٣٧٣ هـ احتجاجاً علي إلغاء القضاء الشرعي ودمجه في القضاء المدني • كان له نشاط سياسي ملحوظ في مراحل من عمره، فقد أسس رابطة الدفاع عن شماليّ أفريقيا، اهتماما بالمغرب العربي وعدالة قضيته، ووحدة مصيره، مما دفعه إلى توجيه برقيات الاحتجاج والشكوى باسم الرابطة الإسلامية التي كان يرأسها، إلى المنظمات العربية والأوروبية هادفًا إلى شرح قضية الشمال الأفريقي على مسمع ومرأى من العالم. • يعد من أبرز الكتاب في أدب الرحلات، فقد تعددت مقالاته الوصفية عن رحلاته، وعن الأماكن التي زارها والمعالم التي اطلع عليها، والعلماء والأدباء الذين اتصل بهم. [مؤلفاته] له العديد من المؤلفات منها: • «آداب الحرب في الإسلام». • «أديان العرب قبل الإسلام» • «الحرية في الإسلام» • «الخيال في الشعر العربي» - دمشق ١٩٧٢. • «الرحلات» • «بلاغة القرآن» - دمشق ١٩٧١ • «تعليقات على كتاب الموافقات للشاطبي». • «تونس وجامع الزيتونة» • «تونس، ٦٧ عاما تحت الاحتلال الفرنساوي ١٨٨١ - ١٩٤٨» • «حياة ابن خلدون ومثل من فلسفته الاجتماعية» • «دراسات في العربية وتاريخها» - دمشق ١٩٦١ • «علماء الإسلام في الأندلس» - القاهرة ١٩٢٨ • «نقض كتاب الإسلام وأصول الحكم» - القاهرة ١٩٢٦. (في الرد على كتاب علي عبد الرازق) • «نقض كتاب في الشعر الجاهلي» - القاهرة ١٩٢٧. (في الرد على كتاب طه حسين) • له ديوان شعر «خواطر الحياة» - القاهرة ١٩٤٦. وقد طبع هذا الديوان ثانية عام ١٩٥٣ • إلى جانب بحوث ومقالات نشرت في مجلة الأزهر (نور الإسلام) ولواء الإسلام والهداية الإسلامية.