للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

كتب المؤلف

لوامع الدرر في هتك استار المختصر

الكتاب: لوامع الدرر في هتك أستار المختصر [شرح «مختصر خليل» للشيخ خليل بن إسحاق الجندي المالكي (ت: ٧٧٦ هـ)] المؤلف: محمد بن محمد سالم المجلسي الشنقيطي (١٢٠٦ - ١٣٠٢ هـ) تصحيح وتحقيق: دار الرضوان راجع تصحيح الحديث وتخريجه: اليدالي بن الحاج أحمد المقدمة بقلم حفيد المؤلف: الشيخ أحمد بن النيني الناشر: دار الرضوان، نواكشوط- موريتانيا الطبعة: الأولى، ١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م عدد الأجزاء: ١٥ أعده للشاملة: رابطة النساخ، تنفيذ (مركز النخب العلمية)، وبرعاية (مؤسسة سليمان الراجحي الخيرية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

تعريف بالمؤلف

محمد بن محمد سالم المجلسي (١٢٠٦ - ١٣٠٢ هـ) • محمد بن محمد سالم بن محمد سعيد بن محمد بن عمر أبي السيد بن أبي بكر المجلسي الشنقيطي • من علماء موريتانيا، كان سريع الفهم، قوي الذاكرة، مولعا بالمطالعة، يعتمد على نفسه في استخراج معاني «المختصر» من شرَّاحه. • ولم يزل كذلك معتمدا في تحصيله ودراسته على مطالعة الكتب دون الرجوع إلى شيخ؛ حتى قرأ في كتاب: «من أخذ الفقه من بطون الكتب غيَّر الأحكام ومن أخذ التصوف من بطون الكتب خرج عن دين الإسلام، ومن أخذ النحو من بطون الكتب لحن في الكلام ... » فدرس في المحاضر الموريتانية • وبعد عودته من الدراسة، تصدر للإفادة فأسس محضرته الذائعة الصيت، ولما يتجاوز الرابعة والعشرين من عمره، فغدت وجهة لطلاب العلم من مختلف نواحي البلاد، ومن مختلف الفئات والأعمار؛ وتجاوز عدد طلابها في بعض الفترات الألف من مؤلفاته: ١ - لوامع الدرر في هتك أستار المختصر (مطبوع) ٢ - الريان في تفسير القرآن: سبعة أجزاء ضخام، يقارب حجم «اللوامع» (مخطوط) ٣ - النهر الجاري علي صحيح البخاري: في سبعة أيضا، يقارب سابقيه (مخطوط) ٤ - منح العلي على شرح الأخضري (مطبوع) ٥ - الدر النظيم في مدح المولى العظيم (مخطوط): بدأه بقوله: «الحمد لله المتعالي عن مشابهة الكون بجلال صمديته، المنزه عن سمات الحدوث بعلو قيوميته وأحديته، المتأزر بالعظمة والكبرياء المنفرد بالعزة والجبرياء» ... وفي آخرها ... «هبط من خشيته الحجر، وبإذنه تشقق فخرج منه الماء وانفج، يمنح النعم الفاخرة، يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة». ٦ - رسالة في الطريقة النقشبندية (مخطوط): بدأها بقوله: «اعلم بأن الطريقة النقشبندية هي أفضل الطرق كلها، وهي طريقة سيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه أخذها عن النبي صلى الله عليه وسلم تسليما ليلة مبيتهما في الغار» ... وختمها بقوله: «اللهم يا مفتح الأبواب مقلب القلوب والأبصار، يا دليل المتحير ... ، والإخلاص لله تعالى شرط في جميع التعبدات انتهى». (الترجمة مقتطفة من مقدمة حفيد المترجم لـ «لوامع الدرر»)