للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

كتب المؤلف

أمالي القالي

الكتاب: الأمالي = شذور الأمالي = النوادر المؤلف: أبو علي القالي، إسماعيل بن القاسم بن عيذون بن هارون بن عيسى بن محمد بن سلمان (ت ٣٥٦هـ) عني بوضعها وترتيبها: محمد عبد الجواد الأصمعي الناشر: دار الكتب المصرية الطبعة: الثانية، ١٣٤٤ هـ - ١٩٢٦م عدد الأجزاء: ٤ (الثالث هو الذيل والرابع هو التنبيه على الأوهام) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

الإتباع لأبي علي القالي

الكتاب: الإتباع المؤلف: أبو علي القالي، إسماعيل بن القاسم بن عيذون بن هارون بن عيسى بن محمد بن سلمان (ت ٣٥٦هـ) المحقق: كمال مصطفى الناشر: مكتبة الخانجي - القاهر / مصر عدد الصفحات: ٨٧ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

البارع في اللغة

الكتاب: البارع في اللغة المؤلف: أبو علي القالي، إسماعيل بن القاسم بن عيذون بن هارون بن عيسى بن محمد بن سلمان (ت ٣٥٦هـ) المحقق: هشام الطعان الناشر: مكتبة النهضة بغداد - دار الحضارة العربية بيروت الطبعة: الأولى، ١٩٧٥م عدد الصفحات: ٧٠٨ أعده للشاملة: فريق رابطة النساخ برعاية (مركز النخب العلمية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

المقصور والممدود لأبي علي القالي

الكتاب: المقصور والممدود المؤلف: أبو علي القالي إسماعيل بن القاسم (٢٨٠ هـ - ٣٥٦ هـ). المحقق: د. أحمد عبد المجيد هريدي (أبو نهلة). الناشر: مكتبة الخانجي - القاهرة الطبعة: الأولى، ١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م. أعده للشاملة: فريق رابطة النساخ برعاية (مركز النخب العلمية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٤٩٧

تعريف بالمؤلف

أبو علي القالي (٢٨٨ - ٣٥٦ هـ = ٩٠١ - ٩٦٧ م) إسماعيل بن القاسم بن عيذون بن هارون بن عيسى بن محمد بن سلمان، أبو علي القالي: أحفظ أهل زمانه للغة والشعر والأدب. ولد ونشأ في منازجرد (على الفرات الشرقي بقرب بحيرة وان) ورحل إلى العراق، فتعلم في بغداد وأقام ٢٥ سنة، ثم رحل إلى المغرب سنة ٣٢٨ هـ فدخل قرطبة في أيام عبد الرحمن الناصر واستوطنها، وأحبه الحكم المستنصر ابن الناصر. ويقال: إنه هو كتب إليه ورغبه في الوفود عليه. وكان الحكم قبل ولايته الأمر - وبعد توليه - ينشطه على التأليف بواسع العطاء، ويشرح صدره بالإفراط في الإكرام. ومات أبو علي في أيامه بقرطبة. أشهر تصانيفه كتاب (النوادر - ط) ويسمى (أمالي القالي) في الأخبار والأشعار. وله (البارع) من أوسع كتب اللغة، طبع قسم منه، و (المقصور والممدود والمهموز) قالوا: إنه لم يؤلف في بابه مثله، منه فلم في خزانة الرباط، ونسخة مصورة عنه اقتنيتها. و (الأمثال - خ) مرتب على حروف المعجم. أما نسبة القالي، فإلى (قالي قلا) بين طرابزون ومنازجرد، ولم يكن منها، وإنما صحبه بعض أهلها إلى بغداد، فنسب إليها. وكان أهل المغرب يلقبونه بالبغدادي لمجيئه إليهم من بغداد نقلا عن: «الأعلام» للزركلي