للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
الاسم: قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله (قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله، ويقال: اسمه يحيى، وقيل: علي)
اللقب: قتيبة
الكنية: أبو رجاء
النسب: الثقفي مولاهم, البغلاني, البلخي، الجوال
علاقات الراوي: جده جميلا كان مولى للحجاج بن يوسف الثقفي, ابن أخي الوسيم بن جميل الثقفي, كان له أخ اسمه: قديد بن سعيد, عمه: الوسيم بن جميل الثقفي, ابنه: عبد الله بن قتيبة ابن سعيد, مولى ثقيف
تاريخ الميلاد: 148 هـ, أو 150 هـ
تاريخ الوفاة: 240 هـ, أو: 241هـ
بلد الرحلة: العراق, مكة
تاريخ الرحلة: العراق سنة 172 هـ
طبقة رواة التقريب: العاشرة
الرتبة عند ابن حجر: ثقة ثبت

الجرح والتعديل:

أبو حاتم الرازي
وقال أحمد بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين، وأبو حاتم، والنسائي: ثقة. زاد النسائي: صدوق [تهذيب الكمال (23/ 523)]
نا عبد الرحمن قال: سئل أبي عنه فقال: ثقة [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 140)]
وقال ابن معين، وأبو حاتم، والنسائي: ثقة. زاد النسائي: صدوق [تهذيب التهذيب (3/ 431)]
وقال أبو حاتم: حضرت قتيبة بن سعيد ببغداد، وقد جاءه أحمد بن حنبل فسأله عن أحاديث فحدثه ثم جاءه أبو بكر بن أبي شيبة، وابن نمير بالكوفة ليلة، وحضرت معهما فلم يزالا ينتخبان عليه، وأنتخب معهما إلى الصبح [تهذيب الكمال (23/ 523)]
أحمد بن حنبل
قال أبو بكر الأثرم: وسمعته - يعني: أحمد بن حنبل - ذكر قتيبة فأثنى عليه، وقال: هو آخر من سمع من ابن لهيعة [تهذيب الكمال (23/ 523)]
قال الأثرم، عن أحمد أنه ذكر قتيبة فأثنى عليه، وقال: هو آخر من سمع من ابن لهيعة [تهذيب التهذيب (3/ 431)]
نا عبد الرحمن، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي قال: نا أبو بكر الأثرم قال: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل وذكر قتيبة بن سعيد فأثنى عليه وقال: هو من آخر من سمع من ابن لهيعة [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 140)]
أحمد بن سيار المروزي
وقال أحمد بن محمد بن عمر بن بسطام المروزي: سمعت أحمد بن سيار بن أيوب المروزي يقول: أبو رجاء قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف مولى الحجاج بن يوسف، وكان أبو رجاء يتولى ثقيفا، ويذكر كرامة جده على الحجاج. قال: وكان الحجاج إذا جلس على سريره جلس جدي على كرسي عن يمينه، وكان أبو رجاء رجلا ربعة أصلع حلو الوجه حسن اللحية، واسع الرحل غنيا من ألوان الأموال من الدواب، والإبل والبقر، والغنم، وكان كثير الحديث، لقد قال لي: أقم عندي هذه الشتوة حتى أخرج إليك مائة ألف حديث عن خمسة أناسي. قلت: لعل أحدهم عمر بن هارون ؟ قال: لا. كنت كتبت عن عمر بن هارون وحده أكثر من ثلاثين ألفا، ولكن وكيع بن الجراح، وعبد الوهاب الثقفي، وجرير الرازي، ومحمد بن بكر البرساني، وذهب علي الخامس، وكان ثبتا فيما روى صاحب سنة وجماعة [تهذيب الكمال (23/ 523)]
وقال الحاكم: قتيبة ثقة مأمون، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال: قلت لقتيبة: مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال: مع خالد المدائني. قال محمد بن إسماعيل: وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ. وقال أبو سعيد بن يونس: لم يحدث به إلا قتيبة، ويقال: إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير. وقال الخطيب: هو منكر جدا من حديثه. وقال أحمد بن سيار المروزي: كان ثبتا فيما روى، صاحب سنة وجماعة، سمعته يقول: ولدت سنة (150) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات. وقال موسى بن هارون: ولد سنة مات الأعمش سنة (48) . قلت: الأول أثبت، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة (55) ، فلعل ذلك كان في أولها. وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه. والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة، وأن الصحيح عن أبي الزبير، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى، وليس ذلك في حديث مالك، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا، والله أعلم. [تهذيب التهذيب (3/ 431)]
ابن القطان الفاسي
وقال ابن القطان الفاسي: لا يعرف له تدليس [تهذيب التهذيب (3/ 431)]
ابن حبان
وقال ابن حبان في " الثقات ": مات قتيبة يوم الأربعاء مستهل شعبان سنة (40) [تهذيب التهذيب (3/ 431)]
وكان من المتقنين في الحديث والمتبحرين في السنن وانتحالها، كتب عنه أحمد ويحيى وخلف وابن أبي شيبة وأبو خيثمة وأضرابهم من العراقيين [الثقات (9/ 20)]
ابن حجر
ثقة ثبت [تقريب التهذيب (1/ 799)]
ابن خراش
وقال ابن خراش: صدوق [تهذيب الكمال (23/ 523)]
الفلاس
وسمعت عمرو بن علي يقول: مررت بمنى على قتيبة، وعباس العنبري يكتب عنه فجزته، ولم أحمل عنه فندمت [تهذيب الكمال (23/ 523)]
النسائي
وقال أحمد بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين، وأبو حاتم، والنسائي: ثقة. زاد النسائي: صدوق [تهذيب الكمال (23/ 523)]
وقال ابن معين، وأبو حاتم، والنسائي: ثقة. زاد النسائي: صدوق [تهذيب التهذيب (3/ 431)]
عبد الله بن محمد بن سيار الفرهاذاني
وقال عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني: قتيبة صدوق، ليس أحد من الكبار إلا وقد حمل عنه بالعراق، وحدث عنه أحمد بن حنبل، وأبو خيثمة، وعباس العنبري، والحميدي بمكة [تهذيب الكمال (23/ 523)]
وقال الفرهياني: قتيبة صدوق ليس أحد من الكبار إلا وقد حمل عنه بالعراق. قال: وسمعت عمرو بن علي يقول: مررت بمنى على قتيبة فجزته ولم أحمل عنه فندمت [تهذيب التهذيب (3/ 431)]
مسلمة بن القاسم
وقال مسلمة بن قاسم: خراساني ثقة، مات سنة إحدى وأربعين [تهذيب التهذيب (3/ 431)]
يحيى بن معين
وقال أحمد بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين، وأبو حاتم، والنسائي: ثقة. زاد النسائي: صدوق [تهذيب الكمال (23/ 523)]
وقال ابن معين، وأبو حاتم، والنسائي: ثقة. زاد النسائي: صدوق [تهذيب التهذيب (3/ 431)]
نا عبد الرحمن، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال: سئل يحيى بن معين عن قتيبة فقال: ثقة [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 140)]
الحاكم
وقال الحاكم: قتيبة ثقة مأمون، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال: قلت لقتيبة: مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال: مع خالد المدائني. قال محمد بن إسماعيل: وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ. وقال أبو سعيد بن يونس: لم يحدث به إلا قتيبة، ويقال: إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير. وقال الخطيب: هو منكر جدا من حديثه. وقال أحمد بن سيار المروزي: كان ثبتا فيما روى، صاحب سنة وجماعة، سمعته يقول: ولدت سنة (150) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات. وقال موسى بن هارون: ولد سنة مات الأعمش سنة (48) . قلت: الأول أثبت، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة (55) ، فلعل ذلك كان في أولها. وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه. والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة، وأن الصحيح عن أبي الزبير، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى، وليس ذلك في حديث مالك، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا، والله أعلم. [تهذيب التهذيب (3/ 431)]
الخطيب البغدادي
وقال الحاكم: قتيبة ثقة مأمون، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال: قلت لقتيبة: مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال: مع خالد المدائني. قال محمد بن إسماعيل: وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ. وقال أبو سعيد بن يونس: لم يحدث به إلا قتيبة، ويقال: إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير. وقال الخطيب: هو منكر جدا من حديثه. وقال أحمد بن سيار المروزي: كان ثبتا فيما روى، صاحب سنة وجماعة، سمعته يقول: ولدت سنة (150) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات. وقال موسى بن هارون: ولد سنة مات الأعمش سنة (48) . قلت: الأول أثبت، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة (55) ، فلعل ذلك كان في أولها. وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه. والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة، وأن الصحيح عن أبي الزبير، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى، وليس ذلك في حديث مالك، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا، والله أعلم. [تهذيب التهذيب (3/ 431)]