للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
الاسم: إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن مطر (إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن مطر، وقال ابن حزم: ابن عبد الله بن مطر بن عبيد الله بن غالب بن الوارث بن عبيد الله بن عطية بن مرة بن كعب بن همام بن أسد بن مرة بن عمرو بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم)
الشهرة: ابن راهويه
اللقب: الحافظ
الكنية: أبو يعقوب، أبو محمد
النسب: الحافظ، الحنظلي، المروزي
بلد الإقامة: نيسابور
علاقات الراوي: ابنه: محمد بن إسحاق، وهو قرين أحمد بن حنبل
تاريخ الميلاد: قال محمد بن موسى الباشاني: 161 هـ، وقال موسى بن هارون: 166 هـ فيما أرى
تاريخ الوفاة: 237 هـ، أو 238 هـ
بلد الوفاة: نيسابور
بلد الرحلة: العراق، الحجاز، اليمن، الشام، خراسان
تاريخ الرحلة: خرج إلى العراق 184 هـ
الرتبة عند ابن حجر: ثقة حافظ مجتهد
الرتبة عند الذهبي: الإمام، عالم خراسان

الجرح والتعديل:

أبو زرعة الرازي
وقال أبو حاتم: ذكرت لأبي زرعة إسحاق، وحفظه للأسانيد والمتون، فقال أبو زرعة: ما رئي أحفظ من إسحاق. قال أبو حاتم: والعجب من إتقانه، وسلامته من الغلط مع ما رزق من الحفظ [تهذيب التهذيب (1/ 112)]
وبه: أخبرنا ابن يعقوب، قال: أخبرنا ابن نعيم، قال: سمعت أبا الفضل محمد بن إبراهيم يقول: سمعت أحمد بن سلمة يقول: سمعت أبا حاتم محمد بن إدريس الرازي يقول: ذكرت لأبي زرعة إسحاق بن إبراهيم الحنظلي وحفظه للأسانيد والمتون، فقال أبو زرعة: ما رؤي أحفظ من إسحاق. [تهذيب الكمال (2/ 373)]
أحمد بن حنبل
وقال أحمد: لم يعبر الجسر إلى خراسان مثله. وقال أيضا: لا أعرف له بالعراق نظيرا. وقال مرة لما سئل عنه: إسحاق عندنا إمام من أئمة المسلمين [تهذيب التهذيب (1/ 112)]
وبه: أخبرني أحمد بن محمد بن عبد الواحد المنكدري، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن محمد الحافظ بنيسابور، قال: حدثنا الحسن بن حاتم المروزي، قال: حدثنا أبو عمرو نصر بن زكريا، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: سألني أحمد بن حنبل عن حديث الفضل بن موسى، حديث ابن عباس: " كان النبي صلى الله عليه وسلم يلحظ في صلاته ولا يلوي عنقه خلف ظهره " قال: فحدثته، فقال رجل: يا أبا يعقوب، رواه وكيع بخلاف هذا، فقال له أحمد بن حنبل: اسكت إذا حدثك أبو يعقوب أمير المؤمنين فتمسك به. [تهذيب الكمال (2/ 373)]
وبه: أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: سمعت أبا عبد الله - وسئل عن إسحاق بن راهويه - فقال: مثل إسحاق يسأل عنه ؟ إسحاق عندنا إمام من أئمة المسلمين. [تهذيب الكمال (2/ 373)]
قال أبو بكر بن نعيم: وسمعت أبا عبد الرحيم الجوزجاني يقول: سمعت أحمد بن حنبل - وذكر إسحاق - فقال: لا أعلم ولا أعرف لإسحاق بالعراق نظيرا. [تهذيب الكمال (2/ 373)]
وبه: أخبرنا أبو سعد الماليني قراءة، قال: أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ، قال: سمعت أحمد بن حفص السعدي يقول: ذكر أحمد بن حنبل وأنا حاضر إسحاق بن راهويه، فكره أحمد أن يقال: راهويه، وقال إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، وقال: لم يعبر الجسر إلى خراسان مثل إسحاق، وإن كان يخالفنا في أشياء، فإن الناس لم يزل يخالف بعضهم بعضا. [تهذيب الكمال (2/ 373)]
أحمد بن سعيد الأشقر
وبه: أخبرنا ابن يعقوب، قال: أخبرنا ابن نعيم، قال: سمعت أبا زكريا يحيى بن محمد العنبري يقول: سمعت أبا عبد الله محمد بن عبد السلام بن بشار الوراق يقول: سمعت محمد بن داود الضبي يقول: سمعت محمد بن أسلم الطوسي يقول حين مات إسحاق الحنظلي: ما أعلم أحدا كان أخشى لله من إسحاق، يقول الله تعالى: إنما يخشى الله من عباده العلماء وكان أعلم الناس، ولو كان سفيان الثوري في الحياة، لاحتاج إلى إسحاق. قال محمد بن عبد السلام: فأخبرت بذلك أحمد بن سعيد الرباطي، فقال: والله لو كان الثوري، وابن عيينة والحمادان في الحياة لاحتاجوا إلى إسحاق في أشياء كثيرة. [تهذيب الكمال (2/ 373)]
وقال أحمد بن سعيد الرباطي: لو كان الثوري، وابن عيينة، والحمادان في الحياة لاحتاجوا إليه [الكواكب النيرات (1/ 81)]
إسحاق ابن راهويه
قال إسحاق: ما سمعت شيئا قط إلا حفظته، ولا حفظته فنسيته. وعنه: ما كنت لا أسمع شيئا إلا حفظته، وكأني أنظر إلى سبعين ألف حديث، أو قال: أكثر من سبعين ألف حديث في كتبي. وعنه: كأني أنظر إلى مائة ألف حديث في كتبي، وثلاثين ألفا أسردها. وعنه: أعرف مكان مائة ألف حديث كأني أنظر إليها، وأحفظ سبعين ألف حديث، وأحفظ أربعة آلاف مزورة، فقيل له: لم حفظت هذا ؟ فقال: لأعرفه فإذا مر بي الأحاديث الصحيحة فليته منها فليا [الكواكب النيرات (1/ 81)]
وبه: أخبرنا محمد بن علي بن مخلد الوراق، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عمران، قال: حدثنا أحمد بن كامل، قال: قال عبد الله بن طاهر لإسحاق بن راهويه: قيل لي: إنك تحفظ مائة ألف حديث ؟ قال: مائة ألف حديث ما أدري ما هو، ولكني ما سمعت شيئا قط إلا حفظته، ولا حفظت شيئا قط فنسيته. [تهذيب الكمال (2/ 373)]
وقال أبو داود الخفاف: سمعت إسحاق يقول: لكأني أنظر إلى مائة ألف حديث في كتبي، وثلاثين ألفا أسردها. وقال: أملى علينا إسحاق أحد عشر ألف حديث من حفظه ثم قرأها علينا، فما زاد حرفا ولا نقص حرفا [تهذيب التهذيب (1/ 112)]
وبه: أخبرنا أبو سعد الماليني، قال: أخبرنا عبد الله بن عدي، قال: حدثنا محمد بن يوسف الفربري، قال: حدثنا علي بن خشرم، قال: حدثنا ابن فضيل، عن ابن شبرمة، عن الشعبي، قال: ما كتبت سوداء في بيضاء إلى يومي هذا، ولا حدثني رجل بحديث قط إلا حفظته، ولا أحببت أن يعيده علي. قال علي: فحدثت بهذا الحديث إسحاق بن راهويه، فقال: تعحب من هذا ؟ قلت: نعم، قال: ما كنت لأسمع شيئا إلا حفظته، وكأني أنظر إلى سبعين ألف حديث، أو قال: أكثر من سبعين ألف حديث في كتبي. [تهذيب الكمال (2/ 373)]
وبه: أخبرنا أبو سعد الماليني، قال: أخبرنا عبد الله بن عدي، قال: سمعت يحيى بن زكريا بن حيويه يقول: سمعت أبا داود الخفاف يقول: سمعت إسحاق بن راهويه يقول: لكأني أنظر إلى مائة ألف حديث في كتبي، وثلاثين ألفا أسردها. وقال: أملى علينا إسحاق بن راهويه أحد عشر ألف حديث من حفظه، ثم قرأها علينا، فما زاد حرفا ولا نقص حرفا. [تهذيب الكمال (2/ 373)]
وبه: حدثنا أبو بكر البرقاني، قال: قرأت على أبي حامد أحمد بن عمر بن حفص المروزي بها، سمعت أبا يزيد محمد بن يحيى بن خالد يقول: سمعت إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يقول: أعرف مكان مائة ألف حديث كأني أنظر إليها، وأحفظ سبعين ألف حديث عن ظهر قلبي، وأحفظ أربعة آلاف حديث مزورة، فقيل له: ما معنى حفظ المزورة ؟ قال: إذا مر بي منها حديث في الأحاديث الصحيحة فليته منها فليا. [تهذيب الكمال (2/ 373)]
ابن حبان
وكان إسحاق من سادات زمانه فقها وعلما وحفظا ونظرا، ممن صنف الكتب وفرع السنن وذب عنها وقمع من خالفها [الثقات (8/ 115)]
وقال ابن حبان في الثقات: كان إسحاق من سادات أهل زمانه فقها وعلما وحفظا، وصنف الكتب، وفرع على السنن، وذب عنها، وقمع من خالفها، وقبره مشهور يزار [تهذيب التهذيب (1/ 112)]
ابن حجر
ثقة حافظ مجتهد [تقريب التهذيب (1/ 126)]
ابن خزيمة
وقال ابن خزيمة: لو كان في التابعين لأقروا بحفظه وعلمه وفقهه. [الكواكب النيرات (1/ 81)]
وقال ابن خزيمة: والله لو كان في التابعين لأقروا له بحفظه، وعلمه وفقهه [تهذيب التهذيب (1/ 112)]
وبه: أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن نعيم، قال: سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول: سمعت محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول: والله لو أن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي كان في التابعين، لأقروا له بحفظه وعلمه وفقهه. [تهذيب الكمال (2/ 373)]
الدارمي
وبه: حدثني علي بن أحمد الهاشمي، قال: هذا كتاب جدي، فقرأت فيه: حدثني محمد بن داود النيسابوري، قال: سمعت أبا بكر بن نعيم يقول: سمعت الدارمي يقول: ساد إسحاق بن إبراهيم أهل المشرق والمغرب بصدقه. [تهذيب الكمال (2/ 373)]
الذهبى
وقال الذهبي في " ميزانه " في ترجمة ابن راهويه: أحد الأعلام، وذكر لشيخنا أبي الحجاج - يعني المزي - حديث، فقال: قيل: إن إسحاق اختلط في آخر عمره. [الكواكب النيرات (1/ 81)]
أملى المسند من حفظه [الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 92)]
صح [لسان الميزان (9/ 256)]
عالم خراسان [الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 92)]
الإمام [الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 92)]
المزي
وقال الذهبي في " ميزانه " في ترجمة ابن راهويه: أحد الأعلام، وذكر لشيخنا أبي الحجاج - يعني المزي - حديث، فقال: قيل: إن إسحاق اختلط في آخر عمره. [الكواكب النيرات (1/ 81)]
أحد الأئمة، طاف البلاد [تهذيب التهذيب (1/ 112)]
أحد أئمة المسلمين، وعلماء الدين، اجتمع له الحديث، والفقه، والحفظ، والصدق، والورع، والزهد، ورحل إلى العراق، والحجاز، واليمن، والشام، وعاد إلى خراسان، فاستوطن نيسابور إلى أن مات بها، وانتشر علمه عند أهلها. [تهذيب الكمال (2/ 373)]
النسائي
وبه: حدثني الصوري، قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي، قال: حدثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي، قال: أخبرني أبي، قال: أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم ثقة مأمون، سمعت سعيد بن ذؤيب يقول: ما أعلم على وجه الأرض مثل إسحاق. [تهذيب الكمال (2/ 373)]
وقال النسائي: إسحاق أحد الأئمة. وقال أيضا: ثقة مأمون [تهذيب التهذيب (1/ 112)]
وبه: أخبرنا محمد بن علي الصوري، قال: حدثنا عبيد الله بن القاسم القاضي الهمذاني بطرابلس، قال: حدثنا أبو عيسى عبد الرحمن بن إسماعيل الخشاب العروضي، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن النسائي، قال: إسحاق بن راهويه أحد الأئمة. [تهذيب الكمال (2/ 373)]
زكريا بن داود بن بكر الخفاف
وبه: أخبرنا أبو سعد الماليني، قال: أخبرنا عبد الله بن عدي، قال: سمعت يحيى بن زكريا بن حيويه يقول: سمعت أبا داود الخفاف يقول: سمعت إسحاق بن راهويه يقول: لكأني أنظر إلى مائة ألف حديث في كتبي، وثلاثين ألفا أسردها. وقال: أملى علينا إسحاق بن راهويه أحد عشر ألف حديث من حفظه، ثم قرأها علينا، فما زاد حرفا ولا نقص حرفا. [تهذيب الكمال (2/ 373)]
زين الدين ابن الكيال
إمام من أعلام الأئمة المبرزين [الكواكب النيرات (1/ 81)]
سعيد بن ذؤيب المروزي
وبه: حدثني الصوري، قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي، قال: حدثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي، قال: أخبرني أبي، قال: أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم ثقة مأمون، سمعت سعيد بن ذؤيب يقول: ما أعلم على وجه الأرض مثل إسحاق. [تهذيب الكمال (2/ 373)]
سليمان بن داود الخفاف
وقال الخفاف: أملى علينا أحد عشر ألف حديث من حفظه، ثم قرأها فلم يزد حرفا ولا نقصه. [الكواكب النيرات (1/ 81)]
محمد بن أسلم الخراساني
وقال محمد بن أسلم الطوسي وقت موته: ما أعلم أحدا كان أخشى لله منه، يقول الله: " إنما يخشى الله من عباده العلماء "، وكان أعلم الناس [الكواكب النيرات (1/ 81)]
وبه: أخبرنا ابن يعقوب، قال: أخبرنا ابن نعيم، قال: سمعت أبا زكريا يحيى بن محمد العنبري يقول: سمعت أبا عبد الله محمد بن عبد السلام بن بشار الوراق يقول: سمعت محمد بن داود الضبي يقول: سمعت محمد بن أسلم الطوسي يقول حين مات إسحاق الحنظلي: ما أعلم أحدا كان أخشى لله من إسحاق، يقول الله تعالى: إنما يخشى الله من عباده العلماء وكان أعلم الناس، ولو كان سفيان الثوري في الحياة، لاحتاج إلى إسحاق. قال محمد بن عبد السلام: فأخبرت بذلك أحمد بن سعيد الرباطي، فقال: والله لو كان الثوري، وابن عيينة والحمادان في الحياة لاحتاجوا إلى إسحاق في أشياء كثيرة. [تهذيب الكمال (2/ 373)]
وقال محمد بن أسلم الطوسي لما مات: كان أعلم الناس، ولو عاش الثوري لاحتاج إلى إسحاق [تهذيب التهذيب (1/ 112)]
محمد بن يحيى الذهلي
قال أبو بكر بن نعيم: وسمعت محمد بن يحيى الذهلي يقول: وافقت إسحاق بن إبراهيم صاحبنا سنة تسع وتسعين ببغداد، اجتمعوا في الرصافة أعلام أصحاب الحديث، فيهم أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وغيرهما، وكان صدر المجلس لإسحاق، وهو الخطيب. [تهذيب الكمال (2/ 373)]
محمد بن يحيى الشعراني
وبه: قرأت على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي، قال: أخبرني أبو يحيى الشعراني: أن إسحاق بن راهويه، توفي في سنة ثمان وثلاثين ومائتين، وأنه كان يخضب بالحناء، وقال لي: ما رأيت بيد إسحاق كتابا قط وما كان يحدث إلا حفظا، وقال: كنت إذا ذكرت إسحاق العلم، وجدته فيه فردا، فإذا جئت إلى أمر الدنيا، رأيته لا رأي له. [تهذيب الكمال (2/ 373)]
نعيم بن حماد الخزاعي
وقال نعيم بن حماد: إذا رأيت الخراساني يتكلم في إسحاق فاتهمه في دينه [تهذيب التهذيب (1/ 112)]
وبه: أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن نصير، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن جابر، قال: سمعت أبا بكر محمد بن يزيد المستملي يقول: سمعت نعيم بن حماد يقول: إذا رأيت العراقي يتكلم في أحمد ابن حنبل، فاتهمه في دينه، وإذا رأيت الخراساني يتكلم في إسحاق بن راهويه، فاتهمه في دينه، وإذا رأيت البصري يتكلم في وهب بن جرير، فاتهمه في دينه. [تهذيب الكمال (2/ 373)]
وهب بن جرير بن حازم
قال وهب بن جرير: جزى الله إسحاق بن راهويه، وصدقة، ويعمر، عن الإسلام خيرا ؛ أحيوا السنة بأرض المشرق. [الكواكب النيرات (1/ 81)]
قال وهب بن جرير: جزى الله إسحاق بن راهويه عن الإسلام خيرا [تهذيب التهذيب (1/ 112)]
وبه: أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم، قال: حدثنا أبو نصر أحمد بن سهل الفقيه ببخارى إملاء، قال: حدثنا علي بن الحسن بن عبدة، قال: سمعت حاشد بن مالك يقول: سمعت وهب بن جرير يقول: جزى الله إسحاق بن راهويه، وصدقة ويعمر عن الإسلام خيرا، أحيوا السنة بأرض المشرق. [تهذيب الكمال (2/ 373)]
إبراهيم بن أبي طالب المزكي
وقال إبراهيم بن أبي طالب: أملى المسند كله من حفظه مرة، وقرأه من حفظه مرة [تهذيب التهذيب (1/ 112)]
وبه: أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: سمعت أبا عمرو ابن حمدان يقول: سمعت أبا بكر أحمد بن إسحاق الصبغي يقول: سمعت إبراهيم بن أبي طالب يقول: فاتني عن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي من مسنده مجلس، وكان يمله حفظا، فترددت إليه مرارا ليعيده علي، فتعذر، فقصدته يوما لأسأله إعادته، وقد حمل إليه حنطة من الرستاق، فقال لي: تقوم عندهم، وتكتب وزن هذه الحنطة، فإذا فرغت، أعدت لك الفائت، قال: ففعلت ذلك، فلما فرغت عرفته، وكان خرج من منزله، فمشيت معه حتى بلغ باب المنزل، قال: فقلت له فيما وعد من الفائت، فسألني عن أول حديث من المجلس، فذكرته له، فاتكأ على عضادتي الباب، فأعاد المجلس إلى آخره حفظا، وكان قد أملى المسند كله من حفظه، وقرأه أيضا من حفظه ثانيا كله. [تهذيب الكمال (2/ 373)]
أبو حاتم الرازي
قال أبو حاتم: والعجب من إتقانه وسلامته من الغلط، مع ما رزق من الحفظ. وقال أحمد بن سلمة: قلت لأبي حاتم: إنه أملى التفسير عن ظهر قلبه! فقال أبو حاتم: وهذا أعجب، فإن ضبط الأحاديث المسندة، أسهل وأهون من ضبط أسانيد التفسير وألفاظها. [تهذيب الكمال (2/ 373)]
وقال أبو حاتم: ذكرت لأبي زرعة إسحاق، وحفظه للأسانيد والمتون، فقال أبو زرعة: ما رئي أحفظ من إسحاق. قال أبو حاتم: والعجب من إتقانه، وسلامته من الغلط مع ما رزق من الحفظ [تهذيب التهذيب (1/ 112)]
وقيل لأبي حاتم: أملى التفسير من حفظه، فقال: هذا أعجب، فإن ضبط الأحاديث المسندة بمتونها أسهل من ضبط أسانيد التفسير. [الكواكب النيرات (1/ 81)]
وقال أحمد بن سلمة: قلت لأبي حاتم: إنه أملى التفسير عن ظهر قلبه! فقال أبو حاتم: وهذا أعجب فإن ضبط الأحاديث المسندة أسهل وأهون من ضبط أسانيد التفسير وألفاظها [تهذيب التهذيب (1/ 112)]
أبو داود السجستاني
قال أبو داود: تغير قبل أن يموت بستة أشهر، فرميت بما سمعت منه في تلك الأيام. [الكواكب النيرات (1/ 81)]
وبه: أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد ابن علي الآجري، قال: سمعت أبا داود يقول: إسحاق بن راهويه تغير قبل أن يموت بخمسة أشهر، وسمعت منه في تلك الأيام، فرميت به، ومات سنة سبع أو ثمان وثلاثين ومائتين. [تهذيب الكمال (2/ 373)]
ذكر أبو داود أنه تغير قبل موته بيسير، [تقريب التهذيب (1/ 126)]
وقال الآجري: سمعت أبا داود يقول: إسحاق بن راهويه تغير قبل أن يموت بخمسة أشهر، وسمعت منه في تلك الأيام فرميت به. [تهذيب التهذيب (1/ 112)]
محمد بن موسى بن حاتم القاساني
قال محمد بن موسى الباشاني: ولد سنة (161) ، وكان سمع من ابن المبارك وهو حدث فترك الرواية عنه لحداثته [تهذيب التهذيب (1/ 112)]