للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

أهمية الدعوة بين الطلاّب

١- طلاب اليوم هم قادة المستقبل:

إن طلاّب اليوم هم الذين سيتولون في المستقبل القريب توجيه سفينة المجتمع وإدارة شؤونه، فإذا قمنا اليوم بتوجيههم الوجهة الصالحة وخرَّجوا لنا جيلا مثقفاً مؤمناً بالله تعالى تسري في نفوسهم روح الجهاد وحب العمل ابتغاء وجه الله وليس ابتغاء مطمع دنيوي أو متاع زائل تخلصت مجتمعاتنا- تحت إدارة هذه الصفوة من الشباب الطيب- من أمراض النفاق والواسطة وأكل السحت والرشوة واتباع الشهوات وغيرها، وسارت سفينتنا إلى غايتها لا تبالي بالرياح ولا الأمواج التي تأتيها من الشرق والغرب محاولة إغراقها ...

٢- خصوبة تربة الدعوة بين الطلاب:

إن مجال التعليم لهو من أخصب المجالات للدعوة إلى الله، وذلك لأن المدرس يظل على صلة مستمرة بالطلاب لفترة طويلة تصل إلى عدة شهور وأحياناً إلى عدة سنوات، فإذا كان المدرس مؤمناً بالله معتزاً بإسلامه شاعراً بواجبه في الدعوة إلى الله أفاض على طلابه من نور هذا الإيمان الذي يحمله بين جنبيه ويمشي به في الناس، واستطاع خلال تلك الفترة أن يؤثر فيهم بالكلمة الطيبة والسلوك الحسن فتنفتح قلوبهم لدعوته وتحيا بها كما تتحول البذور إذا وجدت من يرعاها إلى زهور وثمار {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} ١


١ سورة الأنفال آية ٢٤

<<  <   >  >>