للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

الحديث الأول: عن أبي عامر أو أبي مالك الأشعري قال:

"ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف.

ولينزلن أقوام إلى جنب علم يروح عليهم بسارحة لهم يأتيهم لحاجة١ فيقولون: ارجع إلينا غدا فيبيتهم الله ويضع العلم ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة".


= وأيضا: كنت أود أن يورد الأحاديث الصحيحة عنده رقم ٧، الآتي عندي ص٥١/الحديث الثاني، لأنه وإن ضعف إسناده وإسناد شاهده المذكور هناك وهو عنده برقم ٦، فإن ضعفها ليس شديد فهو داخل في قاعدة تقوية الضعف بالشواهد كما هو مقرر عند العلماء وقد أشار لها في مقدمة كتابه ص١٧، وبخاصة أنه قال في آخر تخريجه: ولقد حسنت حديثه هذا من قبل يعني حديث شبيب عن أنس قيل أن أتأمل شانه اغترارا بقول بعض أهل العلم،
قلت: فلا أقل أن يحسنه لشاهده المذكور إن لم يصححه بل هو الواجب عليه بعد ان ذكر متابعا ثقة عن أنس واحتج به البخاري وإن رماه المشار به إليه بالتدليس تبعا لابن حبان فقد رده الحافظ وقوى الحديث جمع من الحفاظ كما سترى هناك. وأيضا فقد أورده في أحاديثه الصحيحة ص٥٠،
٦-نهى عن كسب الزمارة من رواية أبي عبيدة من غريب الحديث وفاته في آخره: قال حجاج أحد رواته: الزمارة: الزانية. قلت: وهذا مما يمنع حشره في زمرة أحاديث الغناء وإن كان لفظ الزمارة يحتمله لغة فإنه مؤنث الزمار وهو الزامر بالمزمار مع أني ألاحظ أن بين الزانية والزمر ارتباطا وثيقا ولذلك قيل: الغناء رقية الزنا ولكنه ليس بلازم والله أعلم والحديث في الصحيحة ٣٢٧٥،.
١ أي طالب حاجة كما في رواية الاسماعيلي في مستخرجه.

<<  <   >  >>