للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

المبحث الثالث: أمثلة لبعض الصفات الإلهية الثابتة في الكتاب والسنة

صفات الله تعالى لا يستطيع العباد حصرها، لأن كل اسم لله تعالى يتضمن صفة له جل وعلا، وأسماء الله تعالى لا يستطيع العباد حصرها، لأن منها ما استأثر الله به في علم الغيب عنده"٢"، وقد ورد


"٢" ويدل لذلك ما رواه الإمام أحمد " ٣٧١٢ " بإسناد حسن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " ما أصاب أحداً قط همٌّ ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو علمته أحداً من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي إلا أذهب الله همه وحزنه ". وقد صححه أحمد شاكر، والألباني في صحيح الكلم الطيب.
وينظر الأسماء والصفات للبيهقي، باب بيان أن لله تعالى أسماء أخر ص١٧- ١٩، وتفسير ابن كثير: تفسير قوله تعالى: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا} ، بدائع الفوائد ١/١٦٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>