"١" الإيمان لابي عبيد باب الخروج من الإيمان بالمعاصي ص٨٦، ٨٧، الفِصَل ٢/٢٤٧، غريب الحديث للخطابي ١/٣٠٥، نزهة الأعين النواظر لابن الجوزي ص٥١٦، ٥١٧، شرح صحيح مسلم للنووي: الإيمان ٢/٥٠-٦١، مجموع الفتاوى "المناظرة مع ابن المرحل في الحمد والشكر" ١١/١٣٧-١٣٩، الدرر السنية ٢/٧١. "٢" وقد رد أبوعبيد في المرجع السابق ص٨٨ تعميم هذه التسمية على جميع أمثلة الكفر، وسيأتي كلامه قريباً – إن شاء الله تعالى-. "٣" قال أبوعبيد في الموضع السابق ص٩٣: "وأما الآثار المرويات بذكر الكفر والشرك ووجوبهما بالمعاصي، فإن معناها عندنا ليست تثبت على أهلها كفراً ولا شركاً يزيلان الإيمان عن صاحبه، وإنما وجوهها أنها من الأخلاق والسنن التي عليها الكفار والمشركون". ثم ذكر أدلة هذا الحكم. وينظر سنن الترمذي: الإيمان ٥/٢١، المفهم ١/٢٥٤-٢٦١، شرح ابن بطال ١/٨٥-٩٠، إكمال