للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

مدرسة بمكة المكرمة ذاكراً مواقعها من المسجد الحرام، والمؤسسين لها، وشروطهم، والعقارات الموقوفة عليها (١) .

ثم تتبع العلامة الأديب محمد عمر رفيع ما كان منها قائماً في القرن الرابع عشر الهجري، وما آل إليه أمر بعضها مِنْ تملك الأفراد لها، وسكنى من لم ينطبق عليه شرط الواقف الأساس (٢) . وما استحدث بعد ذلك " ممَّا يدل دلالة واضحة أن عناية الملوك المسلمين، وأمرائهم، وأولي الثراء منهم بالناحية العلمية ونشر الثقافة في مكة لا تقل عن عنايتهم بالجهات الأخرى من بر بالفقراء، وطلبة العلم، وحجاج بيت الله العظيم" (٣) وما من شك أن تعليم القرآن فيها أساس بين بقية العلوم، بل هو عمدة التعليم، منه البداية وإليه منتهى العلم والطلب.


(١) الطبعة الأولى، تحقيق لجنة من كبار العلماء والأدباء، (مكة المكرمة: مكتبة النهضة الحديثة، عام١٩٥٦) ج١، ص٣٢٨
(٢) انظر: مكة في القرن الرابع عشر، ص١٩٦-٢٠١.
(٣) رفيع، محمد عمر، مكة في القرن الرابع عشر، ص٢٠٢.

<<  <   >  >>