وكان في أوله نقص، فوجدت نسخة منه في:"المكتبة السعودية بالرياض" وما أن اتصلت بأمينها –أثابه الله- إلا وصدَّر لي نسخة منه وبعث بها إلي فكمل بها النقص في الأولى –والحمد لله-.
ولما قرأت هذا الشرح وجدته نفيساً، سهل العبارة١، دقيق المعاني، محرر المدارك، فأحببت أن أنشره ليعم نفعه، وينتشر الدعاء لمؤلفه، -رحمه الله تعالى-.
طريقة المؤلف في الشرح:
هي أنه –رحمه الله تعالى- يمزج المتن بالشرح، ويربط بينهما بما يوضح مقاصده، ويزيد في إفادة قارئه.
وقد شرح مقدمة الكتاب وجميع أبوابه سوى الباب السادس والعشرين وهو:
(باب ما جاء في النشرة) فقد ساقه دون تعليق عليه.
واقتصد في شرحه لكل باب على:
١- إيضاح الترجمة.
٢- تفسير الآيات.
٣- شرح الأحاديث والآثار.
أما المسائل التي في آخر كل باب من المتن:(كتاب التوحيد) فلم يعلق عليها بشيء، بل لم يأت بها في سياقه.
ولهذا: رأيت أن أذكر كل باب من المتن قبل الشرح. وأن أجعل عناوين بداية شرح كل باب في أعلى يسار الصفحة عند بداية
١وفيه بعض ألفاظ وتراكيب قد يستنكرها العربي الفصيح.