للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

حين جعل القرآن عضين ولهذا يقول ـ عليه السلام ـ:

"إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين١" وما أحوج الناس إلى الاعتبار بهذا.

ويقول علي ـ رضي الله عنه ـ: " ... وإن العالم العامل بغير علمه كالجاهل الحائر الذي لا يستفيق من جهلة، بل الحجة عليه أعظم، والحسرة له ألزم وهو عند الله ألوم"٢.

ويقول حذيفة بن اليمان ـ رضي الله عنه ـ: "يا معشر القراء استقيموا فقد سبقتم سبقا بعيدا، وإن أخذتم يمينا وشمالا لقد ضللتم ضلالا بعيدا"٣.


١ رواه مسلم في صلاة المسافرين، باب فضل من يقوم بالقرآن ويعلمه ١/٥٥٩ عن عمر ـ رضي الله عنه.
٢ نهج البلاغة ص ١٦٤، ط: بيروت١٩٨٢م.
٣ صحيح البخاري٦/٢٦٥٦، كتاب الاعتصام، باب الاقتداء بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

<<  <   >  >>