للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أَبِي قِلابَةَ عَنْ أَبِي الأَشْعَثِ عَنْ عُبَادَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عليه وسلم مثله.

٩٦٦- إسناده صحيح على شرط مسلم غير محمود بن خالد وهو السلمي الدمشقي وهو ثقة.

وشيخه الفريابي اسمه محمد بن يوسف وهو من ملازمي سفيان وهو الثوري وهو من أثبت الناس فيه.

والحديث تقدم تخريجه قريبا.

٩٦٧ - ثنا أَبُو مُوسَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَثْمَةَ ثنا نَافِعُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ١ بْنِ أَبِي نُعَيْمٍ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَبَّانَ٢ عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ عَنْ أَبِي رُفَيْعٍ عَنْ عُبَادَةَ قَالَ: أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللَّهُ عَلَى عِبَادِهِ مَنْ جَاءَ بِهِنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَمْ يُضَيِّعْ مِنْهُنَّ شَيْئًا اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهِنَّ كَانَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عهدا أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ وَمَنْ لَمْ يَأْتِ بِهِنَّ لَمْ يَكُنْ لَهُ عند الله عهدا إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ وَإِنْ شَاءَ رحمه".

٩٦٧- حديث صحيح وإسناده ضعيف ورجاله موثقون غير أبي رفيع وقيل رفيع المخدجي وهو مجهول لم يوثقه غير ابن حبان لكنه لم يتفرد به كما حققته في صحيح أبي داود ١٢٧٦.

والحديث في المسند ٥/٣١٥ و٣١٧ و٣١٩ و٣٢٢ من هذه الطريق وطريق أخرى وله عند الطيالسي طريق ثالثة من رواية زمعة عن الزهري عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ عَنْ عبادة به.

٩٦٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ عَقِيلِ بْنِ مُدْرِكٍ عَنْ لُقْمَانَ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَبِي رَاشِدٍ الجراني عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ أَنَّهُ قَامَ فِيهِمْ عِنْدَ كَنِيسَةِ مُعَاوِيَةَ فَحَدَّثَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ:

"من عبد الله لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَسَمِعَ وَأَطَاعَ فَإِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُهُ مِنْ أَيِّ أَبُوابِ الْجَنَّةِ شَاءَ وَإِنَّ لَهَا ثمانية أبواب ومن عبد الله لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَآتَى الزَّكَاةَ وَسَمِعَ وَعَصَى فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى الْخِيَارِ إِنْ شاء


١- الأصل عبد الله والتصحيح من كتب الرجال
٢- الأصل حيان وهو خطأ

<<  <  ج: ص:  >  >>