للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

ولد إسماعيل بن عمر بن كثير سنة سبعمائة أو بعدها بيسير، وقد عانى من اليتم منذ صغره حيث توفي والده سنة (٧٠٣هـ) ، نشأ بدمشق (١) ، وتتلمذ على يد مجموعة من علمائها من أبرزهم:

ـ كمال الدين بن الزملكاني شيخ الشافعية بالشام (ت:٧٢٧هـ) (٢) .

ـ إبراهيم بن عبد الرحمن الفزاري (ت:٧٢٩هـ) (٣) .

ـ جمال الدين أبو الحجاج المزي (ت:٧٤٢هـ) (٤) .

ـ ابن تيمية تقي الدين أحمد بن عبد الحليم (ت:٧٢٨هـ) (٥) .

ورغم أن الغالب على الحياة العلمية والدراسات الدينية في بلاد الشام طابع التقليد ومحاكاة السابقين والعكوف على الشروح والمختصرات إلا أن تلك البلاد حظيت بوجود مدرسة حديثية جمعت بين الاتباع السلفي والعلم الراسخ والعقلية النقدية، مثلها شيخ الإسلام ابن تيمية والإمام المزي العالم المحدث ثم الذهبي وابن القيم وابن كثير نفسه، فتكوَّن رحمه الله في ظل هذه المدرسة التي أثرت في تكوينه العلمي واتجاهات البحث عنده.


(١) البداية والنهاية، ١٨/٤٢، ابن حجر، أحمد بن علي العسقلاني، الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة، تحقيق محمد سيد جاد الحق، القاهرة، دار الكتب الحديثة، ١/٣٩٩-٤٠٠.
(٢) ابن كثير: البداية والنهاية ٩/٣٠٨.
(٣) ابن كثير: البداية والنهاية ٨/٣١٦.
(٤) ابن كثير: المصدر نفسه، ١٨/٤٢٧، وشمس الدين الداودي: طبقات المفسرين، بيروت، دار الكتب العلمية، ط١، ١٤٠٣هـ ١/١١٢.
(٥) ابن حجر: الدرر الكامنة ١/٣٩٩-٤٠٠.

<<  <   >  >>