للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا لا تحدثوا فيهم شيئا وحولا من ذلك المكان إلى مكان آخر وذلك أن القناة كانت تمر عليهما وأخرجوا رطابا يتثنون”١.

روى البخاري في صحيحه عن جابر بن عبد الله أن أباه توفي وعليه دين قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت إن أبي ترك عليه دينا وليس عندني إلا ما يخرج نخله ولا يبلغ ما يخرج سنين ما عليه فانطلق معي لكيلا يفحش علي الغرماء فمشى حول بيدر من بيادر التمر فدعا ثم آخر ثم جلس عليه فقال انزعوه فأوفاهم الذي لهم وبقي مثل ما أعطاهم٢.

دفن هو وعمرو بن الجموح في قبر واحد٣ وفي كفن واحد٤ وكان عمرو بن الجموح على أخته هند بنت عمرو بن حرام والد جابر ابن عبد الله٥.

روى ابن سعد والترمذي وقال: حديث حسن صحيح عن جابر بن عبد الله: “قال أصيب أبي وخالي يوم أحد فجاءت بهما أمي قد عرضتهما على ناقة أو قال على جمل فأقبلت بهما إلى المدينة فنادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم "ادفنوا القتلى في مصارعهم" قال فردا حتى دفنا في مصارعهما”٦.


١ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٦٢-٥٦٣.
٢ البخاري، الجامع الصحيح: ٦/٥٨٧، ورواه ابن سعد بإسناد صحيح، الطبقات الكبرى: ٣/٥٦٣-٥٦٤.
٣ ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام: ٣/١٢٦، ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٦٢، وابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٣٣٩-٣٤١، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٢٤٢-٢٤٤.
٤ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٦٢.
٥ ابن عبد البر، الاستيعاب:٢/٣٣٩-٣٤١، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٢٤٢-٢٤٤.
٦ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٦٢، والترمذي، السنن: ٤/٢١٥، والإسناد رجاله ثقات إلا نبيح العنزي فقد قال عنه الحافظ ابن حجر: مقبول، وقال عنه الترمذي: ثقة.

<<  <   >  >>