١٢٩٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، صَاحِبُ الطَّيَالِسَةِ، قَالَ: نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدَّشْتَكِيُّ، قَالَ: أَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، قَالَ: نَا سِمَاكٌ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، قَالَ: كُنَا نَنْقُلُ الْحِجَارَةَ إِلَى الْبَيْتِ حِينَ بَنَتْ قُرَيْشٌ الْبَيْتَ، وَكَانَ رِجَالٌ يَنْقُلُونَ الْحِجَارَةَ، فَكَانُوا يَنْقُلُونَ رَجُلَيْنِ رَجُلَيْنِ، وَكَانَتِ النِّسَاءُ تَنْقُلُ الشِّيدَ، وَكُنْتُ أَنْقُلُ أَنَا وَابْنُ أَخِي، فَكُنَّا نَضَعُ ثِيَابَنَا تَحْتَ الْحِجَارَةِ، فَإِذَا غَشِيَنَا النَّاسُ اتَّزَرْنَا، قَالَ: فَبَيْنَا أَنَا أَمْشِي، وَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُدَّامِي لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ، فَتَأَخَّرَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَانْبَطَحَ عَلَى وَجْهِهِ، فَجِئْتُ أَسْعَى، وَأَلْقَيْتُ الْحَجَرَيْنِ، وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَى شَيْءٍ فَوْقَهُ، قُلْتُ: مَا شَأْنُكَ؟، فَقَامَ فَأَخَذَ إِزَارَهُ ⦗١٢٥⦘، وَقَالَ: «نُهِيتُ أَنْ أَمْشِيَ عُرْيَانًا» قُلْتُ: اكْتُمْهَا النَّاسَ مَخَافَةَ أَنْ يَقُولُوا مَجْنُونٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ الْعَبَّاسِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَعَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ مُسْتَقِيمُ الْحَدِيثِ، وَرَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَرَوَاهُ عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، وَقَيْسُ بْنُ لرَّبِيعِ، فَأَمَّا حَدِيثُ قَيْسٍ
١٢٩٦ - أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، قَالَ: نَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: نَا قَيْسٌ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ، عَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.ws/page/contribute