النار من يعرٍ أو حطبٍ لتهيجها به, ونم نارك تنميةً أي أعظمها وكب نارك تكبيةً أي ألق عليها الرماد. ويقال أرث نارك تأريثًا إذا أمره أن يعظمها بكثرة ما يلقى عليها من الحطب والبعر.
ويقال سخيت النار مثل رميت في الزنة وسخوتها أسخوها, وأسخاها سخوًا إذا جعلت لها مذهبًا تحت القدر أو غير ذلك. والخاء من سخيت معجمة.
(أبو الحسن: الذي عليه الناس سخوت النار وسخيتها لغة).
ويقال أرجت بين القوم تأريجًا وحرشت بينهم تحريشًا وهما واحد. ويقال فلانة تمشي الخيزلي. وقال أبو العامرية النميري: الخيزرى وهي مشية شبه الظلع قال الشاعر:
من اللات تمشي بالضحى مرجحنةً ... وتمشي العشايا الخيزلي رخوة اليد
جمع العشية على عشايا. ويقال: إن فلانًا ليقهل فلانًا قهلًا, وقد قهله إذا ذمه وأثنى عليه ثناءً قبيحًا. ويقال قد يصص الجرو تيصيصًا وجصص تجصيصًا وفقح تفقيحًا الجيم من جصص معجمة وهو كله واحد إذا فتح عينه وذلك أول ما يفتح عينيه وهو صغير. قال أبو حاتم سمعت أبا زيد مائة مرةٍ أو أكثر يقول: يصص الجرو بالياء, وكذا