للانتقال للموقع القديم اضغط هنا
<<  <   >  >>

٣ - معاني القرآن وإعرابه، لأبي إسحاق الزجاج، البصريِّ المذهبِ (ت: ٣١١) (١).

٤ - معاني القرآنِ، لأبي جعفر النحاس (ت: ٣٣٨) (٢).

٥ - إيجاز البيانِ عن معاني القرآنِ، لمحمود بن أبي الحسن النيسابوري (ت: نحو ٥٥٣) (٣).

* يظهر من بدايات هذا العلمِ أنه نشأ وترعرع على يد علماء اللغةِ والنَّحوِ، وكان بعضهم بصريَّ المذهبِ وبعضهم كوفيَّ المذهب، وقد يكونُ سببَ ذلك التنافس العلميُّ المشهورُ بين البصرة والكوفةِ.

* ويعد علمُ المعاني: البيانَ اللغويَّ لألفاظِ وأساليبِ العربيَّةِ الواردةِ في القرآنِ، ولأجل هذا فإنَّ جلَّ المباحثِ التي في كتب معاني القرآنِ تتجهُ اتجاهًا عربيًّا في بيانِ القرآنِ، أي أنَّ جُلَّ مباحثِ هذه الكتبِ في علمِ العربيَّةِ، وسببُ ذلك أنَّ الذين كتبوا في علم معاني القرآنِ لغويُّونَ، فكتبوا فيه ما يتعلَّقُ بتخصُّصِهم؛ ولهذا لا تراهُ يَكْثُرُ فيها ما يعتمدُ على المنقولِ عن المفسِّرين، وإن كان ثمةَ تفاوت فيها في هذا المجال (٤).


(١) طُبعَ بتحقيق: الدكتور عبد الجليل شلبي، وخدمته للكتاب ضعيفة، وهو بحاجة إلى إعادة تحقيقٍ، وموازنةٍ بما نقله عنه الأزهريُّ في تهذيبِ اللغةِ، إذ هو مكثرٌ من النَّقلِ عنه.
(٢) طُبعَ بتحقيق: محمد علي الصَّابوني، وفيه نقصٌ في أصل المخطوطات التي اعتمدها المحقِّقُ، والكتاب بحاجة إلى فهارس فنيَّة تسهلُ الوصول إلى فوائد الكتابِ.
(٣) طُبع بتحقيق: الدكتور علي بن سليمان العبيد.
(٤) ممن يخرجُ عن هذا بسبب كثرة روايته لتفسير السلف: ابن قتيبة في غريب القرآن، والنحاس في معاني القرآن.

<<  <   >  >>