للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

قال الخطيب: توفي هذا الشيخ ودفن يوم الجمعة الثالث من ذي الحجة سنة عشرين وأربعمائة. وكان دفنه في مقبرة باب حرب (١).

* * *

٤ - أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران، أبو نعيم، الأصبهاني الصوفي، الأحول سبط محمد بن يوسف البناء الصوفي (٢).

قال ابن حجر: أحد الأعلام صدوق تكلم فيه بلا حجة لكن هذه عقوبة مِنْ الله لكلامه في ابن مندة بهوى.

قال الخطيب: رأيت لأبي نعيم أشياء يتساهل فيها، منها: أنه يطلق في الإجازة أخبرنا ولا يبين.

قلت: (ابن حجر): هذا مذهب رآه أبو نعيم وغيره، وهو ضرب من التدليس، وكلام ابن مندة في أبي نعيم فظيع، ما أحب حكايته، ولا أقبل قول كل منهما في الآخر، بل هما عندي مقبولان، لا أعلم لهما ذنبا أكبر من روايتهما الموضوعات، ساكتين عنها.

قرأت بخط يوسف بن أحمد الشيرازي الحافظ، رأيت بخط ابن طاهر المقدسي يقول: أسخن الله عين أبي نعيم يتكلم في أبي عبد الله بن مندة، وقد أجمع الناس على إمامته، ويسكت عن لاحق وقد أجمع الناس على كذبه.


(١) «تاريخ بغداد» (٤/ ٢١٢).
(٢) ورد في «الرحلة» برقم (٤، ١٤، ٣٤، ٦١).

<<  <   >  >>