للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمدُ لله رب العالمين، وصلى الله عَلَى سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين، وسلم تسليمًا كثيرًا إِلَى يوم الدين.

قال الشيخُ الإمامُ العالمُ العلامةُ شيخُ الإسلامِ بقيةُ السَّلفِ الكرامِ زينٌ الدين أبو الفرج عبدُ الرحمن ابن الشيخ الإمام شِهابِ الدين أحمدَ ابنِ الشيخ الإمام ابنِ رجب البغدادي الحنبلي -رحمه الله تعالى:

خرَّج الإمامُ أحمدُ (١) والنَّسائي (٢) والترمذيُّ (٣) وابن حبانَ (٤) في "صحيحه" من حديث كعب بن مالكٍ الأنصاري -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:

«مَا ذِئْبَانِ جَائِعَانِ أُرْسِلَا فِي غَنَمٍ بِأَفْسَدَ لَهَا مِنْ حِرْصِ المَرْءِ عَلَى المَالِ وَالشَّرَفِ لِدِينِهِ».

قال الترمذيّ: حسنٌ صحيحٌ.

ورُوِيَ من وجهٍ آخر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من حديث ابن عمر، وابنِ عبَّاسٍ، وأبي هريرةَ، وأسامةَ بنِ زيدٍ، وجابرٍ، وأبي سعيّد الخدريّ، وعاصمِ بن عدي الأنصاريّ -رضي الله عنهم أجمعين.

وقذ ذكرتها كلَّها والكلام عليها في كتاب "شرح الترمذي".

ولفظُ حديث جابر: "مَا ذِئْبَانِ ضَارِبَانِ يَأْتِيَا فِي غَنَمٍ غَابَ رعاؤُها بأفسدَ للناس من حبِّ الشَّرفِ والمالِ لدينِ المؤمن".


(١) في "المسند" (٣/ ٤٥٦، ٤٦٠).
(٢) في "السنن الكبرى" كما في "تحفة الأشراف" (٨/ ١١١٣٦).
(٣) في "الجامع" (٢٣٧٦).
(٤) كما في "الإحسان" (٣٢٢٨).

<<  <   >  >>