قال بقي: وكان من العباد، رأيت عنده أناسًا قد أثر التراب في جباههم من كثرة السجود.
وقال ابن أبي حاتم الرازي: سئل أبي عن علي بن حكيم الأودي فقال: كوفي صدوق.
وقال الخطيب: كان ثقة.
وقال ابن ابي خيثمة في تاريخه: وذكر يحيى بن معين يومًا الكوفة فقال: ليس بها أحد خراب، وقيل له: فعمن نكتب بها؟ قال: عن ابني أبي شيبة، قيل له: أي ابني أبي شيبة، قال: أبو بكر وعثمان، قيل له: فقاسم، قال: اكتب عنهما وعن ابن نمير وعلي بن حكيم ومنجاب وزيد بن أخزم أبي طالب الطائي.
٣٨٣ - علي بن حفص أبو الحسن الخراساني المروزي، سكن عسقلان من أرض الشام.
روى عن: أبي عبد الرحمن عبد الله بن المبارك الحنظلي المروزي.
تفرد به البخاري، روى عنه في: الجهاد، ومناقب الزبير، والقدر.
وروى عنه: أبو عبد الله محمد بن يحيى بن مرسلي الإسفارئيني.
قال البخاري: لقيته سنة عشرة ومائتين، وقال أبو عبد الله الحاكم توفي بعسقلان وهو أحد المجاهدين.
٢٨٤ - علي بن الحكم أبو الحسن الأنصاري الخراسانيا لمروزي المؤذن، من قرية تدعي غرا، مات سنة ست وعشرين ومائتين.
روى عن: أبي عوانة وضاح بن عبد الله الواسطي.
تفرد به البخاري، روى عنه في الشركة والنكاح.
وروي أيضًا عن: أبي المنذر سلام بن سليمان المزني مولاهم القارئ البصري، وأبي عبد الله مالك بن أنس الأصبحي.
وقال أبو عبد الله الحاكم: سألت عنه الدارقطني، قال: قلت: فعلي بن الحكم المروزي؟ قال: ثقة، روى عنه: البخاري.