للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

وكسرها طلاقُها، يقول المصطفى الذي لا ينطق عن الهوى- صلى الله عليه وسلم: «واستوصُوا بالنساء خيرًا فإنهن خُلِقْنَ من ضلع، وإنَّ أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء خيرًا» (١) فالاعوجاج في المرأة من أصل الخلْقة فلا بد من مسايرته والصبر عليه.

فعلى الرجل ألا يسترسل مع ما قد يظهر من مشاعر الضيق من أهله وليصرف النظر عن بعض جوانب النقص فيهم، وعليه أن يتذكَّر لجوانب الخير فيهم وإنه لواجد في ذلك شيئًا كثيرًا.

وفي مثل هذا يقول الرسول، صلى الله عليه وسلم: «لا يفْرَك مؤمنٌ مؤمنةً- أي: لا يُبغض ولا يكْره- إن كره منها


(١) رواه البخاري (٥١٨٦) ومسلم (١٤٦٨) [٥٩] ، [٦٠] في صحيحيهما.

<<  <   >  >>