للانتقال للموقع القديم اضغط هنا
<<  <  ص:  >  >>

[الفصل الثاني: في عددها]

وهي سبعُ آياتٍ كما دلَّ عليه قولُه تعالى: {وَلَقَدْ آَتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي} [الحجر: ٨٧]، وفسَّرها النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بالفاتحة, ونقل غيرُ واحدٍ الاتفاق على أنَّها سبعٌ، منهم ابنُ جرير (١) وغيرُه، لكن مَنْ عَدَّ البسملة آيةً منها جعلَ الآية السابعة: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ}، ومَنْ لم يَجْعلْ البسملةَ آيةً منها جَعَلَ الآية السابعة: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} (٢) آمين.

وفيها قولان شاذّان:

أحدُهما: أنَّها ستُّ آياتٍ، حُكي عن حسين الجُعْفِيِّ.

والثاني: أنَّها ثمانُ آياتٍ، وأنَّ: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ} آيةٌ، نُقل


(١) «جامع البيان» (١/ ٤٨).
(٢) كذا بالأصل، ولعل الصواب: {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ}.

<<  <   >  >>