للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج:
ص:  >  >>

فأما لغة المأساة فمتوسطة؛ ولن يضير أبا حديد الشاب الذي نظمها سنة ١٩١٨ أن يقال هذا في لغة مأساته. وسنقول إنه كتب خسرو وشيرين بأسلوب أحسن سنة ١٩٣٣ ويسرنا أن نقرر مع هذا أنه لا يوجد في أسلوب أبي حديد الشاب إسفاف قط

وأما مطابقة وقائعها للحقائق التاريخية فقد حاك في نفسي شيء من ذلك، ولو أنني أكتب في غير موضوع الشعر المرسل لخضت في هذا الحديث. وقد يكون في كلامي على هذا النحو شيء من التشكيك أظلم به المؤلف. . . ولكن. ليطمئن. . . فلم ينته المؤرخون في أمر عثمان وعلي ومعاوية بشيء، ولا يزالون مختلفين. . .

أما الروح التي أملت المأساة، فهي من غير شك فخر الشباب المصري المؤمن المسلم الحديث. . . الشباب الذي يؤمن بأن مأساة عثمان هي مأساة العالم الإسلامي كله.

(يتبع)

دريني خشبة

<<  <  ج:
ص:  >  >>