للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

٥٩ - أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ، أنبا الْبَغَوِيُّ، ثنا هُدْبَةُ، ثنا هَمَّامٌ، ثنا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنِي إِلا مُؤَخِّرَةُ الرَّحْلِ، فَقَالَ: «يَا مُعَاذُ» .

قُلْتُ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ.

ثُمَّ سَارَ سَاعَةً، فَقَالَ: «يَا مُعَاذُ» .

قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ.

ثُمَّ قَالَ: «يَا مُعَاذُ» .

قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ.

ثُمَّ قَالَ: «يَا مُعَاذُ» .

قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ.

قَالَ: «هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ؟» .

قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ.

قَالَ: «أَنْ تَعْبُدُوهُ، وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا» .

ثُمَّ سَارَ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ: «» يَا مُعَاذُ ".

قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ.

قَالَ: «هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ» .

قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ.

قَالَ: «فَإِنَّ حَقَّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ أَنْ لا يُعَذِّبَهُمْ» .

خ، م عَنْهُ

<<  <   >  >>