للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

النَّفَسَ، طعامهُم جُشاءٌ ورشحٌ كرشحِ المِسكِ» (١).

٢٣١ - (٦) حدثنا حذيفةُ: حدثنا عَمرو بنُ مَرزوقٍ: حدثنا زائدةُ بنُ قُدامةَ، عن الأعمشِ، عن أبي سفيانَ، عن جابرٍ،

عن النبيِّ ﷺ قالَ: «إنَّ أهلَ الجَنةِ يأكُلونَ ويَشرَبونَ، ولا يَبولونَ ولا يَتغوَّطونَ ولا يمتَخِطونَ، يُلْهَمونَ التَّسبيحَ والتَّحميدَ كما تُلْهَمونَ النَّفَسَ، طعامُهم الجُشاءُ ورَشحٌ كرَشحِ المِسكِ».

٢٣٢ - (٧) حدثنا حذيفةُ: حدثنا عَمرو بنُ مَرزوقٍ: حدثنا زائدةُ بنُ قُدامةَ، عن الأعمشِ، عن أبي سفيانَ، عن جابرٍ،

عن النبيِّ ﷺ قالَ: «إنَّ أهلَ الجَنةِ يأكُلونَ ويَشرَبونَ، ولا يَبولونَ ولا يَتغوَّطونَ ولا يمتَخِطونَ، يُلْهَمونَ التَّسبيحَ والتَّحميدَ كما تُلْهَمونَ النَّفَسَ، طعامُهم الجُشاءُ ورَشحٌ كرَشحِ المِسكِ» (٢).

٢٣٣ - (٨) / حدثنا حذيفةُ: حدثنا محمدُ بنُ كثيرٍ: حدثنا سفيانُ، عن يونسَ بنِ عُبيدٍ: سمعتُ الحسنَ يقولُ:

قَدمَ عَقيلُ بنُ أبي طالبٍ البصرةَ فتزوَّجَ امرأةً مِن بَني جُشَمَ، فَقالوا له: بالرَّفاءِ والبَنينِ، فقالَ: لا تَقولوا ذلكَ، فإنَّ رسولَ اللهِ ﷺ نَهانا عن ذلكَ، وأمَرَنا أن نقولَ: «باركَ اللهُ لكَ، وباركَ عليكَ» (٣).


(١) أخرجه مسلم (٢٨٣٥) من طريق الأعمش به.
ثم أخرجه من طريق أبي الزبير، عن جابر. وانظر ما بعده.
(٢) هكذا تكرر هذا الحديث في الأصل بإسناده ومتنه.
(٣) أخرجه النسائي (٣٣٧١)، وابن ماجه (١٩٠٦)، والدارمي (٢٢١٩)، وأحمد (١/ ٢٠١، ٣/ ٤٥١)، والبزار (٢١٧٢)، والحاكم (٣/ ٥٧٧)، والبيهقي (٧/ ١٤٨) من طريق الحسن البصري به.
وأخرجه أحمد (١/ ٢٠١، ٣/ ٤٥١) من وجه آخر عن عقيل بن أبي طالب به.
وصححه الألباني.

<<  <   >  >>