للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

رفَعَه إلى النبيِّ ﷺ (١): «إنَّ اللهَ كتبَ كتاباً بيدِهِ قبلَ أَن يَخلُقَ السماواتِ والأرضَ فوضَعَه تحتَ العرشِ: سَبقَتْ رَحمَتي غَضَبي» (٢).

٢٢٧ - (٢) / حدثنا حذيفةُ: حدثنا عَمرو: حدثنا شعبةُ، عن الحكمِ، عن مجاهدٍ،

أنَّ (٣) يعلى بنَ مُنيةَ أو ابنَ أُميةَ قاتَلَ رَجلاً فعَضَّ أحدُهما يدَ صاحبِه، قالَ: فنَزعَ يدَه مِن فيهِ، قالَ: فقَلعَ ثَنيَّتَه، قالَ: فخاصَمَه إلى النبيِّ ﷺ فقالَ: «أَيعَضُّ أحدُكم أخاهَ كما يَعَضُّ البَكْرُ» قالَ: فأطَلَّها.

فقالَ لي الحكمُ: أتَدري ما أطلَّها؟ قالَ: قُلتُ: نَعم، فأبطَلَها.

٢٢٨ - (٣) حدثنا حذيفةُ: حدثنا عَمرو بنُ مَرزوقٍ، عن زائدةَ بنِ قُدامةَ، عن زيادِ بنِ عِلاقةَ، عن أسامةَ بنِ شريكٍ (٤) قالَ:

كنتُ عندَ النبيِّ ﷺ فجاءَت الأَعاريبُ فسألوهُ فَقالوا: يا رسولَ اللهِ،


(١) إلى هنا انتهى ما في النسخة الظاهرية.
(٢) أخرجه أحمد (٢/ ٣٩٧) من طريق شريك به.
وهو عند البخاري (٣١٩٤) وأطرافه، ومسلم (٢٧٥١) من طريق أبي صالح وغيره، عن أبي هريرة بنحوه.
(٣) تحرف في الأصل إلى: «بن»، والمثبت من رواية الطبراني ٢٢/ (٦٦٦) من طريق عمرو بن مرزوق، وهو مقتضى السياق. وعلى هذا فظاهره الإرسال.
وأخرجه النسائي (٤٧٦٣) (٤٧٦٤)، والطيالسي (١٤٢١)، والبغوي في «الجعديات» (٢٥٢)، والطحاوي في «شرح المشكل» (١٢٩٣) من طريق شعبة به، وفيه: عن يعلى بن منية.
وهو عند البخاري (٢٢٦٥) (٢٩٧٣) (٤٤١٧)، ومسلم (١٦٧٤) من طريق صفوان بن يعلى، عن أبيه بنحوه.
(٤) في الأصل: «أسامة بن زيد» وفي الهامش: «أسماء بن شريك» وعليها علامة التصحيح!

<<  <   >  >>