للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:

مُصنَّفاتُ طِرَادٍ الزَّينَبيِّ

قالَ الذَّهبيُّ في «العبر» (٢/ ٣٦٤): وأملَى مَجالسَ كثيرةً.

وتقدَّمَ في تَرجمتِه قولُ ابنِ النَّجارِ: وأَملى خَمسةً وعشرينَ مَجلساً بجامعِ المنصورِ، وأَملى بمكةَ والمدينةِ مجالِسَ.

وعليه فإنَّ مُصنَّفاتِ طِرَادٍ الزَّينَبيِّ هي هذه الأَمالي والمَجالسُ المُتعدِّدةُ، التي لم يُرَ ببغدادَ بعدَ القَطيعيِّ مِثلُها، كما قالَ السِّلَفيُّ.

وانتَشرت هذه المَجالسُ وتَعدَّدَ رُواتُها، فنَجدُ الذَّهبيَّ يقولُ في أحدِ التراجمِ: عندَه مَجلِسانِ لِطِرَادٍ. ويقولُ في ثانيةٍ: سَمعَ مَجلساً مِن طِرَادٍ. وفي ثالثةٍ: ورَوى جُزءاً عن طِرَادٍ الزَّينَبيِّ (١). وفي رابعةٍ: سَمعَ مِنهما مَجلِساً مِن «أمالي طراد» تفرَّدَ في الدُّنيا به (٢).

ومِن قبلِهِ قالَ السَّمعانيُّ (٣): وقرأتُ عليه مَجلِسينَ مِن «أمالي طراد»


(١) انظر «السير» (٢٠/ ٤٧٩). «تاريخ الإسلام» (١١/ ٨٠٠، ١٢/ ٤١، ٢٩٦).
(٢) قاله في ترجمة نزار بن عبد الواحد البغدادي في «تاريخ الإسلام» (١٤/ ١٤٧).
وهو بذلك يوافق ماقاله المنذري في ترجمته من «التكملة» (٣/ ٤٥٥): سمع من أبي الحسن علي بن محمد بن أبي عمر البزاز وأبي حفص عمر بن عبد الله بن علي الحربي مجلساً من «أمالي» النقيب أبي الفوارس طراد بن محمد الزينبي، ويقال إنه لم يكن عنده سواه عن الشيخين، وحدث به مراراً.
وفي ترجمته قال ابن نقطة في «الإكمال» (١/ ٤١٣، ٢/ ٦٠٧): سمعت منه المجلس الأول من «أمالي طراد الزينبي» بسماعه منهما عنه.
(٣) في ترجمة شيخه أبي القاسم الحسين بن محمد الدواتي في «المنتخب من معجمه» (٢/ ٧٢٩).

<<  <   >  >>