للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ولا خائفًا، ولا مسافرًا، ولا غير ذلك؛ بل وقع التخفيف تارة في شروطها، وتارة في عددها، وتارة في أفعالها، ولم تسقط مع ثبات العقل.

٦ - اشترط الله لها أكمل الأحوال: من الطهارة، والزينة باللباس، واستقبال القبلة مما لم يشترط في غيرها.

٧ - استعمل فيها جميع أعضاء الإنسان: من القلب، واللسان، والجوارح، وليس ذلك لغيرها.

٨ - نهى أن يشتغل فيها بغيرها، حتى بالخطرة، واللفظة، والفكرة.

٩ - هي دين الله الذي يدين به أهل السموات والأرض، وهي مفتاح شرائع الأنبياء، ولم يُبْعَث نبيٌّ إلا بالصلاة.

١٠ - قُرنت بالتصديق بقوله: {فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى * وَلَكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّى} (١)، وخصائص الصلاة كثيرة جدًّا


(١) سورة القيامة، الآيتان: ٣١ - ٣٢.

<<  <   >  >>