للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ومن بنى عبد العزيز: دِحية بن معصّب بن الأصبغ بن عبد العزيز، خرج أيام موسى الهادي بمصر فقتل. ومن بنى محمد بن مروان: مروان الجعدي بن محمد المعروف بالحمار الذي قتله بنو هاشم أيام ظهروا. وسائر بنى مروان بالشام. ويزيد بن محمد بن مروان أمه بنت يزيد بن شيبة بن ربيعة بن عبد شمس. والجعد بن درهم مولى سويد بن غفلة الجُعفى كان زنديقاً، قتله هشام بن عبد الملك، وكان أول زنديق اطَّلع " عليه " بنو أميَّة، وبه سُمى مروان بن محمد " يعنى الجعدي " ومنهم عبد الواحد بن الحارث بن الحكم، الذي مدحه القُطأمي حيث يقول:

أهْلُ المَدِينَة لا يَحْزُنْكَ شَأنُهُمُإذا تَخَاطَأ عَبْدَ الوَاحِدِ الأجَلُ

ومنهم: سعيد، وهو خُدينة، بن عبد العزيز بن الحارث ابن الحكم، ولاه مسلمة أيام يزيد بن المُهَّلب خراسان.

ومنهم: عبد الرحمن بن الحكم الشاعر، وهو أبو مُطرِّف، ويحيى بن الحكم ولاه عبد الملك المدينة، وهو ابن المُرِّيَّة.

والحر بن يوسف بن الحكم، ولى الموصل. وعمر بن الحكم.

وعبيد الله بن الحكَم قتل يوم الرَّبذة مع حُبيش بن دلجة القيني. وخالد بن عبد الملك بن عبد الله بن الحارث بن الحكم ولى المدينة، ماتت سكينة في ولايته المدينة. قال هشام: أخبرني خلف - رجل من بنى زهرة - قال: كنت في سلطان هشام بالمدينة، وعليها خالد بن عبد الملك بن عبد الله بن الحارث، وكان خالد خياطاً فادَّعاه أبوه بعد ما كبر، قال: فماتت سكينة في يوم شديد الحر، فقال: لا تخرجوها حتى ارجع، فمضى إلى الغابة، وتركها إلى نصف النهار حتى تغيرت. فاشترى لها طِيب بثلاثين ديناراً، ثم رجع فأمر شيبة بن نصاح، وكان يقضي في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصلى عليها، فصلى عليها. وعثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية، وأمه أروى بنت كُريز، بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس، وأمها البيضاء أم حكيم بنت عبد المطلب، من ولده عمرو وخالد، وعمر، وأبان، وسعيد والوليد، بنو عثمان، وكان عمرو مقيماً بالمدينة، ومن ولده المطرف.

قال أبو جعفر: وكان له ابن يقال له الدِّيباج، وكان احسن الناس وجهاً، وابنه الآخر كان من احسن الناس ثوباً فإنما يضرب المثل بحلة الحازوق، وكلاهما - كان - اسمه محمد، وضرب أبو جعفر الدِّيباج بالسِّياط، فما رأى الناس اصبر منه، وهو أبن عبد الله بن عمرو بن عثمان.

وولى أبان بن عثمان المدينة لعبد الملك.

وولى سعيد بن عثمان خراسان لمعاوية، وهو سعيد الأعور.

وولى عبد العزيز بن عبد الله بن عمرو عثمان ليزيد بن الوليد مكة والطائف.

ومنهم العرجي الشاعر، نسب إلى عرج الطائف، واسمه عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان. وأمية بن عبد الله بن عمرو الذي لقيته طَيِّئ يوم المُنتهب.

ومنهم: معاوية بن المغيرة بن أبي العاصي، وهو جدع حمزة بن عبد المطلب عليه السلام يوم أُحد وهو قتيل، فقتل على أُحد بعدما انصرفت قريش بثلاث، لاعقب له إلا عائشة أم عبد الملك بن مروان.

ومن بنى العاص بن أمية.

أبو أحيحة، وهو سعيد بن العاص " بن أمية "، كان إذا إعتمَّ بمكة لم يعتم معه أحد بلون عمأمته، إعظأماً له، وكان يقال له: ذو التاج.

ومن ولده: أُحيحة بن سعيد والعاص وعبيدة وعبد الله وهو الحكم، وسعيد بن سعيد، وخالد وعمرو بن سعيد وأبان بن سعيد، فقتل أحيحة يوم الفجار، وعبيدة والعاص يوم بدر كافرين. وقتل سعيد بن سعيد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الطائف وسمي النبي صلى الله عليه وسلم الحكم " بن سعيد " عبد الله، وجعله يُعلم الحكمة بالمدينة وقتل يوم مؤتة، واستعمل النبي صلى الله عليه وسلم خالد بن سعيد على اليمن، وقتل يوم مرج الصُّفر، وله وهب عمرو بن معد يكرب الصَّمصَأمة، وقال حين وهبها له:

خَلِيلٌ لمْ أهَبْهُ مِنْ قِلاَهُ ... ولكِنَّ المَوَاهِبَ للكرام

خَلِيلٌ لم أخُنْه ولمْ يَخُنىِّ ... كذلِك ما خَلاَلِى أو نِدَأمى

حَبَوْتُ بِهَا كَرِيماً مِنْ قُرَيْشٍ ... فسُرَّبها، وصِينَ عَنِ اللِّئأم

وأنشده أشياخ بنى زُبيد:

خَلِمْلِم لم أخُنْهُ ولمْ يَخُنِّى ... عَلَمْ صَمْصَأمةِ أم سَيْفِ أم سلام

<<  <   >  >>