للانتقال للموقع القديم اضغط هنا
<<  <  ص:  >  >>

عروضه واحدةٌ صحيحة، وضربها مثلها بيتُه:

دعاني إلى سُعَادا ... دواعي هوى سُعَادا (١)

[المقتضب]

اقتضب كما سألوا ... مفعولاتُ مفتعلو (٢)

عروضه واحدة مطويّة، وضربها مثلها، وبيته:

أقبلتْ فَلاحَ لها ... عارضانِ كالسَّبَجِ (٣)


(١) البيت في العقد الفريد لابن عبد ربّه (٦/ ٣٠١)، والكافي للخطيب التبريزي (ص ١١٧). بدون نسبة، والبيت في هذه المصادر بجرّ (سعاد).
(٢) في ديوان الحِلّي: (فاعلات مفتعل) وقد كتبها المعلمي أول الامر كذلك ثم ضرب عليها وكتب (مفعولات)، وكلاهما صواب.
وفوق كلمة (مفتعل) كتب: "مجزوءٌ وجوبًا إذْ أجزاءه مفعولات مستفعلن مستفعلن".
(٣) البيت في "العقد الفريد" (٦/ ٣٠٢) برواية:
أعرضت فلاح لها ... عارضان كالبرد
وكذا في "العيون الغامزة" (ص ٢١٠)، و"الكافي" للتبريزي (ص ١٢٠) بلا نسبة، وقد ذكر الدمنهوري في "الحاشية الكبرى" (ص ١٠٣) نقلًا عن السجاعي: أن هذا البيت ذكره القشيري في "الرسالة" مع أبيات أخر لرجلٍ أنشدها أمام النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأفاد عن شيخ الإسلام الأنصاري أنه حديث موضوع. والسبجُ في البيت: الخرز الأسود البرَّاق. وللاستزادة في معرفة هذا الأثر انظر موضوعات ابن الجوزي (٣/ ١١٥، ١١٦)، والآلئ المصنوعة (٢/ ٢٠٧)، والاستقامة (١/ ٢٩٦)، والرسالة للقشيري (ص ٥٠٧) ط. دار المعارف.

<<  <   >  >>