كَانَ يكثر الذّكر ويقل اللَّغْو أَي لَا يَلْغُو أصلا قَالَ ابْن الْأَثِير الْقلَّة تسْتَعْمل فِي نفي أصل الشَّيْء وَيجوز أَن يُرِيد بِاللَّغْوِ الْهزْل والدعابة أَي إِنَّه كَانَ مِنْهُ قَلِيلا اه ويطيل الصَّلَاة وَيقصر الْخطْبَة وَيَقُول أَن ذَلِك من فقه الرجل وَكَانَ لَا يأنف وَلَا يستكبر أَن يمشي مَعَ الأرملة والمسكين وَالْعَبْد حَتَّى يقْضِي لَهُ حَاجته قرب محلهَا أَو بعد روى البُخَارِيّ إِن كَانَت الْأمة لتأْخذ بِيَدِهِ فتنطلق بِهِ حَيْثُ شَاءَت وَأحمد فتنطلق بِهِ فِي حَاجَتهَا وروى مُسلم وَالتِّرْمِذِيّ عَن أنس أَنه جَاءَت امْرَأَة إِلَيْهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَت إِن لي إِلَيْك حَاجَة فَقَالَ اجلسي فِي أَي طَرِيق الْمَدِينَة شِئْت أَجْلِس إِلَيْك حَتَّى أَقْْضِي حَاجَتك وَفِيه بروزه للنَّاس وقربه مِنْهُم ليصل ذُو الْحق حَقه ويسترشد بأقواله وأفعاله وَصَبره على تحمل المشاق لأجل غَيره وَغير ذَلِك ن ك عَن عبد الله ابْن أبي أوفى بِفَتَحَات ك عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ الْحَاكِم على شَرطهمَا وَأقرهُ الذَّهَبِيّ وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي الْعِلَل عَن ابْن أبي أوفي وَذكر أَنه سَأَلَ عَنهُ البُخَارِيّ فَقَالَ هُوَ حَدِيث تفرد بِهِ الْحُسَيْن بن وَاقد
٦٧٤ - (كَانَ يكره نِكَاح السِّرّ حَتَّى يضْرب بدف) عَم عَن أبي حسن الْمَازِني ح
كَانَ يكره نِكَاح السِّرّ حَتَّى يضْرب بالدف أَي حَتَّى يشهر أمره بِضَرْب الدفوف للإعلان بِهِ قَالَ فِي الْمِصْبَاح السِّرّ مَا يكتم وَمِنْه قيل للنِّكَاح سر لِأَنَّهُ يلْزمه غَالِبا والسرية فعلية مَأْخُوذَة من السِّرّ وَهُوَ النِّكَاح والدف بِضَم الدَّال وَفتحهَا مَا يلْعَب بِهِ وَقَضِيَّة صَنِيع الْمُؤلف أَن هَذَا هُوَ الحَدِيث بِكَمَالِهِ وَالْأَمر بِخِلَافِهِ بل بَقِيَّته عِنْد مخرجه أَحْمد وَيُقَال أَتَيْنَاكُم أَتَيْنَاكُم فحيونا نحييكم عَم عَن أبي حسن الْمَازِني الْأنْصَارِيّ قيل اسْمه غنمر بن عبد عمر وَيُقَال إِنَّه عَقبي بَدْرِي قَضِيَّة كَلَام الْمُؤلف بل صَرِيحه أَن هَذَا إِنَّمَا رَوَاهُ ابْن أَحْمد لَا أَحْمد وَالْأَمر بِخِلَافِهِ بل خرجه أَحْمد نَفسه قَالَ الهيثمي وَفِيه حُسَيْن بن عبد الله بن ضَمرَة وَهُوَ مَتْرُوك وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ أَيْضا من حَدِيث ابْن عبد الله عَن أَبِيه عَن جده عَن عَليّ مَرْفُوعا قَالَ الذَّهَبِيّ فِي الْمَذْهَب حُسَيْن ضَعِيف
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.ws/page/contribute