للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

تلامذة وَأَصْحَاب وَفِيه ديانَة وتعفف وَعرض عَلَيْهِ الْقَضَاء بِبَغْدَاد فَامْتنعَ وَكَذَا عرض عَلَيْهِ مشيخة الرِّبَاط الْكَبِير فَامْتنعَ قَالَ ابْن خلكان وَكَانَ من أكَابِر فضلاء عصره وصنف كتابا فِي الْفِقْه يدْخل فِي خمس عشرَة مجلدة وَعرضت عَلَيْهِ المناصب فَلم يفعل وَكَانَ دينا ملازما لبيته محافظا على وقته انْتهى وَكتابه الْمَذْكُور سَمَّاهُ الْإِكْمَال قَالَ بَعضهم وَصَارَ مدَار فَتَاوَى الْعرَاق عَلَيْهِ توفّي فِي ربيع الأول سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة عَن نَيف وَسِتِّينَ سنة

٣٧٤ - عبد الرَّحْمَن بن عبد الْعلي بن عَليّ الْمصْرِيّ قَاضِي الْقُضَاة عماد الدَّين أَبُو الْقَاسِم ابْن السكرِي لَهُ حواش على الْوَسِيط مفيدة ومصنف فِي مَسْأَلَة الدّور ولد سنة ثَلَاث وَخمسين وَخَمْسمِائة وتفقه على الشَّيْخ شهَاب الدَّين الطوسي وَسمع الحَدِيث قَالَ الذَّهَبِيّ وبرع فِي الْعلم وَولي قَضَاء الْقَاهِرَة وخطابتها وَحدث وَأفْتى ودرس وَقد عزل قبل مَوته بِسَبَب أَنه طلب مِنْهُ قرض شَيْء من أَمْوَال الْأَيْتَام فَامْتنعَ ويحكى انه عزل الشَّيْخ عبد الرَّحْمَن النويري لحكمه بالمكاشفات فَقَالَ النويري عزلته وعزلت ذُريَّته توفّي فِي شَوَّال سنة أَربع وَعشْرين وسِتمِائَة وَقد نقل عَنهُ ابْن الرّفْعَة فِي الْمطلب

<<  <  ج: ص:  >  >>