صَدَقَة قَاضِي الْقُضَاة شمس الدَّين أَبُو البركات التغلبي بِالتَّاءِ الْمُثَنَّاة الدِّمَشْقِي ولد سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَخَمْسمِائة وتفقه على ابْن عصرون واشتغل بِالْخِلَافِ على القطب النَّيْسَابُورِي وَسمع من جمَاعَة وَولي قَضَاء الشَّام قَالَ الذَّهَبِيّ وحمدت سيرته وَكَانَ إِمَامًا فَاضلا مهيبا جَلِيلًا حدث بِمَكَّة وَبَيت الْمُقَدّس وحمص توفّي فِي ذِي الْقعدَة سنة خمس وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة
٣٩٨ - يُوسُف بن رَافع بن تَمِيم بن عتبَة بن مُحَمَّد بن عتاب قَاضِي الْقُضَاة بهاء الدَّين أَبُو المحاسن الْأَسدي الْموصِلِي المولد والمنشأ الْحلَبِي الْمَعْرُوف بِابْن شَدَّاد ولد فِي رَمَضَان سنة تسع بِتَقْدِيم التَّاء وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة واشتغل بِالْعَرَبِيَّةِ وتفقه وَحصل وتفنن وَسمع من جمَاعَة كَثِيرَة بِبَغْدَاد وَغَيرهَا وَأعَاد بالنظامية فِي حُدُود سنة سبعين ثمَّ انحدر إِلَى الْموصل ودرس بمدرسة الْكَمَال الشهرزوري ثمَّ حج سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وزار الشَّام واتصل بالسلطان صَلَاح الدَّين وحظي عِنْده وولاه قَضَاء الْعَسْكَر وَقَضَاء بَيت الْمُقَدّس وصنف لَهُ كتابا فِي فضل الْجِهَاد
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.ws/page/contribute