وَقُرِئَ هيت مُثَلّثَة التَّاء فالكسر على أصل التقاء الساكنين وَالْفَتْح للتَّخْفِيف كَمَا فِي أَيْن وَكَيف وَالضَّم تَشْبِيها بِحَيْثُ وَقُرِئَ هئت بِكَسْر الْهَاء وبالهمزة سَاكِنة وبضم التَّاء وَهُوَ على هَذَا فعل مَاض وفاعل من هَاء يهاء كشاء يَشَاء أَو من هَاء يهئ كجاء يَجِيء
وَمِثَال مَا بني من الْمُضْمرَات على السّكُون قومِي وقوما وَقومُوا وَمِثَال مَا بني على مِنْهَا على الْفَتْح قُمْت للمخاطب الْمُذكر وَمِثَال مَا بني مِنْهَا على الْكسر قُمْت للمخاطبة وَمِثَال مَا بني مِنْهَا على الضَّم قُمْت للمتكلم
وَمِثَال مَا بني على السّكُون من أَسمَاء الْإِشَارَة ذَا للمذكر وَذي للمؤنث وَمِثَال مَا بني مِنْهَا على الْفَتْح ثمَّ بِفَتْح الثَّاء اشارة الى الْمَكَان الْبعيد قَالَ الله تَعَالَى {وأزلفنا ثمَّ الآخرين} أَي وأزلفنا الآخرين هُنَالك أَي قربناهم وَمِثَال مَا بني مِنْهَا على الْكسر هَؤُلَاءِ وَمِثَال مَا بني مِنْهَا على الضَّم مَا حَكَاهُ قطرب من أَن بعض الْعَرَب يَقُولُونَ هَؤُلَاءِ بِالضَّمِّ فَلذَلِك ذكرت هَؤُلَاءِ فِي الْمُقدمَة مرَّتَيْنِ أولاهما تضبط بِالْكَسْرِ وَالثَّانيَِة بِالضَّمِّ
وَمِثَال مَا بني على السّكُون من الموصولات الَّذِي وَالَّتِي وَمن وَمَا