للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

البدعة والضلالة (١).

ز. وانتهت مجالس المناظرة الواسطية باعتراف الحاضرين جميعا بصحة ما جاء في العقيدة (٢).

س. وفي المناظرة المدنية، تبين للرجل ما كان عليه من باطل واقتنع بما قرره شيخ الإسلام من الحق فـ «أظهر الرجل التوبة وتبين له الحق» (٣).

ش. وفي مناظرته مع بعض منكري العلو، تاب الرجل واستغفر الله، ورجع إلى قول المسلمين المستقر في فطرهم (٤).

فهذه أبرز المناظرات وأشهرها، وهذه نتائجها وثمرتها، وهي تبرز بوضوح عظيم أثر منهج شيخ الإسلام في نتائج المناظرات، وضرورة التزام كل داعية يواجه أهل الباطل ويناظرهم ويخاصمهم ويجادلهم بمثل هذا المنهج العظيم، والمسلك القويم، الذي ينتج أفضل العواقب وأنفعها، وخير الثمار وأينعها.

ثانياً: أهم التوصيات:

مع كثرة ما كتب حول شيخ الإسلام -رحمه الله- إلا أن هناك جوانب في تراثه لا زالت تستحق مزيداً من العناية وتستحق الإفراد بالدراسة، ومن ذلك ما يلي:

-إفراد منهج شيخ الإسلام في المناظرات بدراسة مستقلة.

-جمع تعريفات شيخ الإسلام للمصطلحات العقدية واللغوية والفقهية والحديثية والأصولية في بحث مستقل.

-إفراد كلام شيخ الإسلام في الملوك والأمراء والوزراء والدول والممالك المتعاقبة في بحث مستقل، فله كلام كثير نفيس في عقائدها وأحوالها وسياستها،


(١) انظر: مجموع الفتاوى (٣/ ١٨٠).
(٢) انظر: العقود الدرية (ص:٢١٢).
(٣) مجموع الفتاوى (٦/ ٣٧٢).
(٤) درء التعارض (٦/ ٣٤٤).

<<  <   >  >>