للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

٤١٩- الربيع بن خُثَيم الثوري١: يكنى أبا يزيد: "كوفي"، تابعي، ثقة من خيار أصحاب عبد الله، وكان خيارًا، وكان ابن مسعود إذا رآه قال: {وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ} ٢ أمَا لو رآك نبينا لأحبك.

وكان الربيع إذا جاء إلى باب ابن مسعود يستأذن، قالت له الجارية: ذاك الأعمى بالباب، فيقول: ليس ذلك أعمى، ذاك ربيع بن خثيم.

قال: ومر الربيع بن خثيم مع ابن مسعود على كور حداد، فصعق فحمله ابن مسعود إلى منزله، وأقام عليه خمس صلوات حتى أفاق.

حدثنا أبو نعيم، حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن بكر بن ماعز، قال: جاءت بنت الربيع بن خثيم، فقالت له: يا أبت أذهب فألعب؟ فلما أكثرت عليه، قال له بعض جلسائه: لو أمرتها تذهب، قال: لا والله لا يكتب الله عليّ اليوم أني أمرتها تلعب!!

حدثنا إسماعيل بن خليل، حدثنا علي بن مسهر، أنبأنا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن بكر بن ماعز، قال كان في ربيع بن خثيم خَبَلٌ من الفالج٣،


١ الربيع بن خثيم بن عائذ بن عبد الله بن موهب الثوري، أبو يزيد الكوفي: مخضرم، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وعن عبد الله بن مسعود وأبي أيوب، وعمرو بن ميمون، وروى عنه الشعبي، وإبراهيم النخعي، وأبو بردة، وقال ابن حبان: أخباره في الزهد والعبادة أشهر من أن يحتاج إلى الإغراق في ذكره، أخرج له الشيخان والأربعة سوى أبي داود، وروى أحمد في الزهد عن عبد الله بن مسعود أنه كان يقول للربيع: والله لو رآك رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحبك.
له ترجمة في "التاريخ الكبير" "٢: ١: ٢٦٩"، "الثقات" "٤: ٢٢٤"، "التهذيب" "٣: ٢٤٢".
٢ الآية الكريمة "٣٤" من سورة الحج.
٣ الزيادة من "حلية الأولياء" "٢: ١١٥".

<<  <   >  >>