١٢٠١ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، نَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَانَ الْأَزْدِيُّ، نَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ: ⦗٤٥⦘ أَنَّ ذي القرنين أتى مغارب الشَّمْسِ، فَرَأَى قَوْمًا لا يَعْمَلُونَ عَمَلًا؛ وَإِذَا مَنَازِلُهُمْ لَيْسَ لَهَا أَبْوَابٌ، وَلَيْسَ لَهُمْ حُكَّامٌ وَلا قُضَاةٌ، فَاجْتَمَعُوا إِلَيْهِ، فَقَالَ لَهُمْ: قَدْ رَأَيْتُ مِنْكُمْ عَجَبًا! قَالُوا: وَمَا رَأَيْتُ مِنَ الْعَجَبِ؟ قَالَ: أَرَى قُبُورَكُمْ عَلَى أَبْوَابِ مَنَازِلِكُمْ! قَالُوا: كَي لا نَنْسَى الْمَوْتَ! قَالَ: فَمَا لِي أَرَى بَيَادِرَكُمْ وَاحِدَةً؟ قَالُوا: نَتَقَاسَمُ بِالسَّوِيَّةِ؛ نُعْطِي مَنْ زَرَعَ وَمَنْ لَمْ يَزْرَعْ. قَالَ: فَمَا لِي أَرَى بُيُوتَكُمْ لَيْسَ لَهَا أَبْوَابٌ؟ قَالُوا: لَيْسَ فِينَا مُتَّهَمٌ. قَالَ: فَمَا لِي أَرَى الْحَيَّاتِ وَالْعَقَارِبَ تَدُورُ فِيمَا بَيْنَكُمْ ولا تضركم؟ ! قالو: نَزَعَ اللهُ مِنْ قُلُوبِنَا الْغِشَّ وَالْحِنَاثَ؛ فَنَزَعَ اللهُ مِنْهَا ⦗٤٦⦘ السُّمَّ. قَالَ: فَمَا لِي لا أَرَى فِيكُمْ حُكَّامًا؟ ! قَالُوا: لَيْسَ فِينَا مَنْ يَظْلِمُ صَاحِبَهُ. قَالَ: فَمَا لِي أَرَاكُمْ أَطْوَلَ النَّاسِ أَعْمَارًا؟ ! فَقَالُوا: وَصَلْنَا أَرْحَامَنَا؛ فَطَوَّلَ اللهُ أَعْمَارَنَا
[إسناده واه جدا] .
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.ws/page/contribute