للانتقال للموقع القديم اضغط هنا
<<  <   >  >>

[الكسر في اللهجات المعاصرة]

لا شكَّ أنَّ كسر حرف المضارعة ظاهرة فاشية في اللغات الدَّارجة في العصر الحاضر، لايكاد يسلم منها قطر أو قبيل.

وربَّما لو تأمَّله المتأمِّل لوجد أنَّه يمكن ضبطه بضوابط معيَّنة، فتجد مثلاً أنَّه لايكسر ما كان مضارعه على يفعُل بضمِّ العين، على حين تجد أنَّ كسر ماكان مضارعه على يفعَل أو يفعِل كثير، مثل: يِلْعَبُ، يِضرب، يِصلي، يِسافر ... وغير ذلك.

وفي بعض الجهات تجد أنَّهم إذا كانوا يكسرون حروف المضارعة مما كان


١ الخصائص ٢ / ١٠.
٢ المصدر السابق ٢ / ١٠.

<<  <   >  >>