للانتقال للموقع القديم اضغط هنا
<<  <   >  >>

٤. «تحقيق وتخريج ودراسة جزء من علل ابن أبي حاتم» د. تركي بن فهد الغميز، رسالة دكتوراه، نشرها في المكتبة الشاملة.

وقد استفاد أهلُ الحديث من هاتين الرسالتين، مع العلم أنهما لو طَبعا رسالتهما، فلن يقتنيهما إلا النادر من المتخصصين في السُّنَّة النبوية، لأن الرسالتين تمثلان جزءاً يسيراً من أصل الكتاب، والكتاب مطبوع بخدمة عالية.

٥. «الأحاديث الواردة في المرض والعيادة ـ دراسة موضوعية ـ» رسالة ماجستير (١٠٩٩ صفحة حجم كبير) للشيخ: ياسر بن سعد العسكر، نشرها (pdf) في ١٨/ ٤/ ١٤٣٧ هـ في حسابه في «تويتر».

٦. «أحكام السجود في الفقه الإسلامي» د. صالح بن عبدالعزيز الغليقة، ط. في مجلد، ١٤٣٧ هـ، قال في (ص ٦): (تنويه: يخرج هذا الكتاب بعد ربع قرن من فراغي من تأليفه، وقد حبسته هذه المدة الطويلة؛ رجاء العود إليه لتجويده وتحسينه، ولما أيقنتُ بعدم قدرتي على ما رجوت، عزمتُ على إخراجه بعد إلحاح مجموعة من الزملاء العزاء، وطلبة العلم الفضلاء.

وها أنذا أقدم لطلبة العلم هذا الكتاب، راجياً منهم إفادتي بما يمكن استدراكه وتصويبه في الطبعة القادمة .... ).

هذه أمثلة حسنة، لمن يسارع في نشر ما أنعم الله به عليه من تحقيق كتاب، أو تأليفه، أو بحث يرى حاجة أهل العلم إليه؛ ولستُ محتاجاً إلى توضيح الواضح لدى القارئ من عظم الأجر على نشر العلم، وأنه من العمل الباقي بعده.

والحديث مُوجَّه ـ بلا شكَّ ـ لمن عمل بيديه، ولم يستعجل في بحثه، وكتب أدنى الكمال؛ أمَّا مَنْ عمِلَ له مكتبٌ من المكاتب أو بعض المجاورين في الحرمين، فهذا أحرى أن يكثر من الاستغفار والصدقة، ولا يجاهر بالمعصية فيقدم كتابه منسوباً إليه، ولو نال به درجة دنيوية.

<<  <   >  >>