للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ليس به بأس".

وقال الخطيب في "التاريخ" (٩/ ١٩١): "قدم بغداد، وحدَّث بها، وكان ثقةً".

وقال أبو الشيخ الأصبهَانِيُّ في "طبقات أصبهان" (٣/ت ٤٧٠): كان حافظًا ذكيًا كثير الفوائد".

وقال أبو نعيم الأصبهَانِيُّ في ذكر أخبار أصبهان" (١/ ٣٠٢): كان ضريرًا، قدم أصبهان على بدر الحمَّامِيّ، … كان قدومه سنة ست وتسعين ومائتين، وحدَّث ببغداد، وتوفي بدمشق سنة ست وثلاث مائة، حدثنا عنه القَاضِي ....

وقال السَّمْعَانِيُّ في "الأنساب" (٤/ ٣٦٨): "ظني أنَّ أصله من فرغانة ما وراء النهر، … وكان حافظًا مكثرًا جليل القدر، سكن دمشق، وقدم أصبهان أيام بدر الحمامي سنة ست وتسعين ومائتين ورجع إلى دمشق وبها توفي".

وقال الذهبِيُّ في "سير الأعلام" (١٤/ ٢٥٨): "المُحَدِّثُ الثقةُ، … نزيل دِمَشق، … وثَّقه الخطيب، وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: ليس به بأس. مات سنة ست وثلاث مئة".

وقال أيضًا في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٠٦): "له جزءٌ معروفٌ سمعناه، حدَّث بالشَّام، وأصبهان".

<<  <  ج: ص:  >  >>