للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

على غيرهما من الطبعات، ومن أشهر هذه الطبعات طبعة الشيخ محمد حامد الفقي.

[عملي في الكتاب]

قمت بعون الله وتوفيقه بنسخ الأصل الخطي، ثم مقابلته على المخطوط مرة أخرى، مع الاهتمام والاستئناس بالطبعتين المشار إليهما، وأثبت الفروق المؤثرة، التي عثرت عليها.

ثم ضبطتُ الكتابَ بالشكل ضبطا كاملا، وذلك ما خلت منه الطبعتان المشار إليهما، مع الحاجة إلى ذلك.

واكتفيت بترقيم المتون التي أسندها المصنف فقط، دون غيرها؛ ليسهل الرجوع إليها، ففي الكتاب أسانيد لا توجد في غيره.

ثم قُمتُ بعونِ الله وتوفيقه بدراسة أسانيد الكتاب وتخريجها تخريجًا عِلميًا وسَطًا، ليس فيه إِسهابٌ، وحَكمتُ عليها بما تقتضيه قواعدُ علم الحديث، وقد استفدت جدًّا من تخريجاتي على كتاب «الرد على الجهمية» الذي حققته قبل ذلك الكتاب، ووقفت بفضل تخريجاتي هنا على جملة من الأخطاء وقعت لي هناك، فنبهت عليها في موضعها، وعليه فلو تَكَرَّرَ حديثان أحدهما في «الرد على الجهمية» والآخر في «نقض المريسي» فقولي فيه ما قلته هنا لا ما قلته هناك.

[تنبيه مهم]

إِنَّ الأحاديثَ والآثارَ التي ذَكَرها المصنفُ هنا في هذا الكتاب، إنما ذكرها للاحتجاج بها على خُصُومِهِ مِنْ أعداء السُنة، ولَنْ يذكر الدارميُّ حديثًا -وهو من هو في علوم الحديث رواية ودراية، وهو تلميذ إمام هذا الشأن،

<<  <   >  >>